مدرب سوريا يتعرض لانتقادات كبيرة

شن الكثير من النقاد، هجومًا كبيرًا ضد أيمن الحكيم، المدير الفني للمنتخب السوري، بعد الأداء السلبي وطريقة اللعب، أمام مضيفه العراقي، في المباراة الودية التي أقيمت أمس وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.

واشتعلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بالنقد والتحليل والمطالبة برحيل الحكيم عن منتخب نسور قاسيون.

وقال الناقد الرياضي غانم محمد، عبر موقع فيس بوك “ليتنا لم نلعب مع العراق، خسرنا الكثير ولم نحقق أي فائدة، عذرًا اتحاد الكرة، لم نستطع أن نغيّر رأينا، وسيبقى التغيير مطلبنا”.

بدوره، قال الإعلامي نديم الجابي “بعيدا عن المجاملات، غياب عمر خريبين عن خط هجومنا، ترك أثرا واضحا للغاية، مارديك مارديكيان المهاجم المظلوم الذي لا يأخذ حقه”.

أما الإعلامي أيهم جعفر، شن هجومًا شرسًا تحت عنوان “في كربلاء كشف الغطاء، ماذا لو كانت أمام منتخب عالمي؟، إلى متى يستمر الهراء؟”.

وأضاف “خرجت مباراة منتخبنا السوري الودية أمام مستضيفه العراقي بالكثير من علامات الاستفهام والسخط الجماهيري قياسا على مجريات أحداثها، وعلى الرغم من الخروج بتعادل إيجابي، إلا أن الخسارة كانت كبيرة على مستوى الأداء”.

وتابع “الوصول لمباراة الملحق الآسيوي لم يكن إلا بفضل مجهود نسور قاسيون أنفسهم، ولو كان القرار لأحدهم بوضع الخطط والتشكيل والتبديل لكنا ذهبنا أبعد من ذلك بكثير”.

وأكمل “خلال عامين من التصفيات الآسيوية لم تنجحوا في استقدام أي لاعب من أصول سورية محترف في الدوريات الأوروبية، والعديد كان لديه الرغبة في ارتداء قميص المنتخب، باستثناء قدوم جابرييل الصومي”.

وختم جعفر حديثه بقوله “اخرجوا من العباءة المزيفة، الكواليس باتت معروفة للجميع، أرجوكم اتركوا هذه المهمة لأهلها، كفى عبثاً بعقولنا ومشاعرنا، منتخبنا هو المنفس الوحيد لنا وهو مصدر فرحتنا”.

مقالات ذات صله