مجلس الانبار يتهم بعض عشائرها بعدم الكشف عن دواعش دخلوا بغداد والمحافظات برفقة نازحين

بغداد- الجورنال نيوز

 أكد مجلس محافظة الانبار، أن اغلب العشائر العربية في المحافظة لديها تخوف وتحفظ على رفع اسماء عناصر تنظيم داعش إلى الجهات الأمنية في وزارة الداخلية والدفاع الاتحاديتين في بغداد.

 وقال عضو المجلس فرحان محمد لـ(الجورنال) إن “عشائر الانبار رفعت الكثير من اسماء داعش إلى القوات الأمنية إلا أن الأخيرة لم تتفاعل لاعتقال تلك العناصر ووضعهم في السجون”.

 وبين أن “هناك الكثير من العناصر الإرهابية نزحت من الانبار إلى المناطق الآمنة في بغداد والمحافظات ولم يتم اعتقالهم من قبل القوات الأمنية”، مشيرا إلى أن “بقاء تلك العناصر بدون حساب سيخلق مشاكل عشائرية مستقبلية بعد تحرير المناطق وإعادة العوائل لها”. وأوضح أن “مجلس محافظة الانبار لم يلمس أي نتائج حقيقية لاعتقال المطلوبين الذين تم رفع اسمائهم من قبل العشائر إلى القوات الأمنية”.

 وتابع أن “مجلس الانبار يوصي وزارة الداخلية والدفاع إلى إيجاد قاعدة بيانات تضم جميع اسماء العوائل الموجودة في داخل المحافظة او خارجها ليتم تحديد العناصر الإرهابية التي ما زالت طليقة وبدون حساب قانوني”.

من جانب اخر اهتمت جميع الصحف البريطانية بمعركة الفلوجة الوشيكة، التي سمتها صحيفة الغارديان “معركة العراق الحاسمة” ففي المعركة لن تكون مصداقية الجيش العراقي وحدها على المحك، ولكن حياة مئات الآلاف من السكان المدنيين العالقين في المدينة، وكذلك مستقبل شعب تتكشف ملامحه الطائفية مع كل هجوم جديد ضد معاقل تنظيم داعش.

ويقول حيدر، سائق مركبة عسكرية ان “الفلوجة هي قلب داعش، إذا سقطت انتهوا” لكن هذا ليس مؤكدا، فهم يسيطرون على معاقل مهمة، منها مدينة الموصل في العراق ومدينة الرقة التي اتخذوها عاصمة لهم في سوريا. ومع ذلك، فلمعركة الفلوجة أهمية رمزية، لذلك فان التنظيم لن يتخلى عنها بسهولة.

ويقدر عدد المدنيين العالقين في الفلوجة بأربعين ألفا، نصفهم تقريبا قادر على المغادرة، والنصف الثاني فهو عالق هناك بدون مصادر للمياه والطعام والخدمات الصحية. أما مسلحو تنظيم داعش فهم مختبئون في شبكة أنفاق أمنية وكهوف، ويقال إنهم يمنعون الناس من الرحيل. لكن تمكن 3700 منهم من الرحيل الأسبوع الماضي، حسب تقديرات الأمم المتحدة.انتهى

مقالات ذات صله