لواء رئاسة الجمهورية ينتشر في الدورة لحفظ الأمن

الجورنال : علاء حسن

تسلمت قوة من لواء حماية رئاسة الجمهورية، ضباطه وجنوده من ابناء القومية الكردية مسؤولية حماية منطقة الدورة ببغداد  للحد من نشاط جماعات خارجة على القانون وجهت لها اتهامات بأنها وراء تنفيذ حوادث اختطاف وتهديد أصحاب محال صاغة الذهب ومكاتب تصريف العملة.

وقال ضابط برتبة نقيب رفض الكشف عن اسمه لـ(جورنال) ان “سرية من لواء حماية رئاسة الجمهورية حلت بدلا عن الشرطة الاتحادية في سيطرات منطقة الدورة بدءا من الجسر ذي الطابقين مرورا بالطريق السريع وفي مداخل أحياء الطعمة والاثوريين والمعلمين والصحة لمنع الاعتداءات على المواطنين من مسلحين مجهولين، وعصابات الجريمة المنظمة ” وتم الحاق لواء حراسة رئاسة الجمهورية بقيادة عمليات بغداد على خلفية تطبيق اجراءات الحكومة الاصلاحية بتقليص اعداد حمايات الرئاسات الثلاث، “الجمهورية والحكومة والبرلمان”.

وطبقا لشهود عيان فان حوادث اختطاف طالت مواطنين في الدورة، خلال الاسابيع الماضية وعثر على جثثهم في منطقة تقع في اطرف حي ابو دشير، مشيرين الى تعرض أصحاب محال صاغة الذهب ومكاتب تصريف العملة الى تهديدات من قبل مسلحين مجهولين. من ناحيتها أشارت قيادة عمليات بغداد الى انحسار ظاهرة الاختطاف في العاصمة، مؤكدة القبض على متورطين بارتكاب هذا النوع من الجرائم واحالتهم الى الجهات القضائية. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العميد سعد معن ان “خلية مكافحة الاختطاف منذ استحداثها منتصف العام الجاري استطاعت اعتقال عشرات المتورطين بجرائم الخطف، وعناصر العصابات المنظمة، وتمت احالة 21 متهما الى الجهات القضائية واصدرت بحقهم احكاما بالسجن المؤبد والاعدام ” اعتادت وسائل اعلام محلية بشكل شبه يومي نقل تصريحات منسوبة الى مسؤولين امنيين تفيد بالعثور على جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من العاصمة تم قتلهم بعد اختطافهم من مجهولين.

مقالات ذات صله