لهذا لا تدع طفلك يرتدي نظارة “في آر” أكثر من 20 دقيقة؟

حذر باحثون من التأثير السلبي لأجهزة الواقع الافتراضي أو المعزز أو المختلط على الأطفال بصفة خاصة، نظراً لأنها تسبب لهم الإصابة بمشاكل في البصر واختلال في التوازن على المدى القصير للتعرض لتأثير .

وعمل الباحثون في جامعة ليدز البريطانية بالتعاون مع شركات بريطانية متخصصة في الواقع الافتراضي ووجدوا أن أجهزة “في آر” تعرض محتوى افتراضي ثلاثي الأبعاد على شاشة ثنائية الأبعاد فتسبب ضغطاً وجهداً على النظام البصري للمستخدم، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

واختبر الباحثون 20 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 8 أعوام إلى 12 عاماً مارسوا لعبة واقع افتراضي لمدة 20 دقيقة، وبعد انتهاء اللعبة، لم يلحظ الباحثون تدهوراً خطيراً في بصر الأطفال، إلا أنهم لاحظوا حدوث اضطراب في قدرة بعض الأطفال على تحديد الاختلافات في المسافات، فيما أصيب أحد الأطفال باختلال وعدم توازن بعد الانتهاء مباشرة من اللعبة، على الرغم من تعرضه لفترة قصيرة جداً.

وأشار الباحثون إلى أن استخدام الأجهزة على المدى الطويل تسبب للكبار صداع والتهاب ملتحمة العين واحمرار وفي كثير من الأحيان تؤدي إلى تقرح العين، لكن بالنسبة للأطفال لم يُعرف بعد تأثيرها على المدى الطويل، لكن يتضح أنه أسوأ، مستشهدين بالآثار السلبية التي حدثت للأطفال المشاركة في الدراسة بعد استخدامها لمدة وجيزة.

لكن أخصائيي البصريات ينصحون الأطفال بضرورة أخذ راحة لمدة 10 دقائق كل ساعة استخدام لنظارات “في آر”، لتقليص المخاطر السلبية على العين، نظراً لمواجهتها مباشرة لقرنية العين، وفقاً لموقع “تك كو” المعني بالأخبار التقنية.

لقد أصبحت المشاكل الصحية المتعلقة بألعاب الفيديو واسعة الانتشار لدرجة أن الظاهرة بات لها صفحة خاصة بها على ويكيبيديا باللغتين العربية والإنجليزية. وتشير الصفحتان إلى إدمان ألعاب الفيديو وتأثيرها السلبي على صحة الطفل نفسياً وجسدياً، حيث تسبب العزلة الاجتماعية وزيادة السلوك العدواني للطفل وتقلب المزاج وعدم القدرة على الخيال، ناهيك عن التأثير الجسدي المتمثل في الصداع وآلام الرقبة والظهر ومشاكل الجهاز الهضمي واضطرابات النوم.

 

 

مقالات ذات صله