لجنة التحقيق بتفجير الكرادة: أين اختفت نتائج توصياتنا ولمصلحة من تخنق تجارياً ؟

بغداد – خاص
أكدت لجنة التحقيق البرلمانية بتفجير الكرادة، انها سلمت توصياتها بعد تحقيق دام لمدة 14 يوما، بعد استضافة أكثر من 85 شخصية لها علاقة بالموضوع، مبينة انها لا تعرف اين ذهبت تلك التوصيات.
وقال رئيس اللجنة اسكندر وتوت انه “بعد مرور سنة على تفجير الكرادة لا نعرف اين مصير توصيات التقرير الذي تم اعداده من قبل لجنة الأمن البرلمانية، والذي تم خلاله استضافة أكثر من 85 شخصية عسكرية ومدنية واستمر التحقيق لمدة 14 يوما”، موضحا ان “التحقيق كشف عن وجود بعض المقصرين والخلل الأمني الذي أدى الى وقوع التفجير”.
وبين وتوت ان “توصيات التحقيق تم رفعها إلى رئاسة البرلمان، وليس لدينا أي علم هل تم رفعها إلى الجهات المختصة أم تم إبقاؤها في مكتب الرئاسة”، مؤكدا ان “لجنة الأمن البرلمانية سترسل كتاباً رسمياً يوم غد الاثنين لمعرفة أين ذهبت توصيات لجنة التحقيق بتفجير الكرادة”.
وتعاني منطقة الكرادة داخل من قطوعات أمنية معقدة وأغلقت اغلب فروعها المطلة على شارع أبي نؤاس بالكتل الخرسانية..
ويحتاج الداخل اليها أكثر من ساعة حتى يستطيع الدخول من منفذ كهرمانة نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة وإخضاع المركبات إلى التفتيش عن طريق الكلاب البوليسية.. هذه الإجراءات التي اتُخذت على خلفية تفجيرات مجمع الليث عملت على قطع أرزاق الآلاف من المواطنين وتحولت محالهم ومجمعاتهم التجارية من مركز تسوق كبير على مستوى العراق إلى منطقة أصابها الشلل تجارياً، ناهيك عن المعاناة التي يتحملها المواطن حين مراجعته دوائر الجنسية والبنوك ومؤسسات حكومية أخرى.
ويشكو الكراديون من تحول منطقتهم إلى سجن بعدما قطّعت أوصالها تحت ذريعة الحفاظ على أمنها ويضطر بعضهم إلى ترك مركباتهم في المنازل ويستقل بعضهم سيارات أجرة داخلية في المنطقة أو يسيرون على الأقدام متجاوزين الحواجز والأسلاك الشائكة لكونها الوسيلة الأفضل للتنقل من دون عناء وانتظار طويل.

مقالات ذات صله