لبنان يركض من أجل الحريري

وكالات ـ متابعة

شهد لبنان اليوم الأحد ماراثون بيروت، الذي يحمل شعار “عودة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى لبنان” لتأكيد التضامن معه وجلاء الغموض حول وجوده خارج لبنان.وفي هذا الإطار، طالب عضو تكتل “التغيير والإصلاح” سيمون ابي رميا بفك الحصار المفروض على الحريري وعودته إلى لبنان، معتبرا أن ظروف الاستقالة وتواجده الدائم في السعودية، يؤكد حصول عملية احتجاز له.

واعتبر في حديث تلفزيوني على هامش مشاركته في الماراثون، أن هذا الحدث “دليل على أن لبنان مهما حدث لديه إرادة بالحياة، وهو رسالة لمن يعتقل رئيس حكومتنا، بأننا موجودون ورأسنا مرفوع ولا أحد يمس بكرامتنا”.

وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، قد قال أمام وفد من “جمعية ماراثون بيروت”، أمس السبت، إن: “لبنان بأهله وسياسييه والرياضيين فيه لا يقبل أن يكون رئيس حكومته في وضع يتناقض مع الاتفاقات الدولية والقواعد المعتمدة في العلاقات بين الدول”.

من جهته، أوضح وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، جبران باسيل، من خلال سلسلة اتصالات مع وزراء خارجية عدد من الدول الصديقة ومسؤولين دوليين، الأسباب التي أدت إلى اعتبار استقالة الحريري غير مقبولة.

ودعا باسيل لمساعدة لبنان من أجل تأمين العودة السريعة للحريري، وتمكينه من اتخاذ قراره في ظروف سياسية ودستورية وشخصية مناسبة، مشددا على تقيد لبنان الدائم بكافة الشرائع الدولية، واحترام الاتفاقيات والقرارات الدولية والأعراف الدبلوماسية، التي لا تقبل التدخل في شأن أي دولة عربية.

وشكلت استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، التي أعلنها في 4 نوفمبر/تشرين الثاني من الرياض، مفاجأة مدوية في الأوساط السياسية في لبنان، وأثارت موجة من الشائعات حول وجود الحريري في “الإقامة الجبرية” في الرياض.

مقالات ذات صله