كيف تساعدين طفلك على التركيز أكثر؟

 

حتى إن لم يعانِ جميع الأطفال من حالات الإفراط الحركي، يعاني أغلبهم من ضعف الانتباه. تشيع هذه المشكلة في هذه الأيام بين الأطفال، قبل أن يكون مرضاً، إذ إنه قد يكون ناتجاً عن محفزات كالشعور بالقلق أو انعدام الأمان. لهذا السبب، أحضرنا لك أهم نصائح الخبراء وحلولها للأطفال من سن 5-6 سنوات، وحتى منذ الـ4.

1.  لأمان اكبر امنحيه محيطاً دافئاً

يجب ولابد من أن تمنحي أطفالك إطاراً دافئاً وآمناً، وأن تتفادي تعريضهم للضغط والتوتر. كما ينصحك الخبراء بأن تصادري هواتفهم الذكية أثناء قيامهم بواجباتهم المدرسية، وإطفاء التلفاز خلال الوجبات: إذ إنه الحد الأدنى. هذا دون أن ننسى النوم لعشر ساعات متواصلة ليلاً حتى ما قبل سن الجامعة.

2.  لإعادة توازنه، علميه التمرين الجسدي التالي

التركيز يحل ويتعزز بالتدريب، تماماً كما العضلات. وفي هذا الشأن، تُعدّ التمارين التي تساعد على الاسترخاء مثالية. إليك أحد التمارين: أجلسي طفلك على كرسي، وقدماه تطالان الأرض، تماماً كجذور شجرة، قبل أن يبدأ بالقيام بفروضه المدرسية.  ثم على الطفل ان يغمض عينيه ليشعر بنقاط قوته.

3.  ليدخل في أجواء الواجبات المدرسية، دعيه يتخيل

يشرح الخبراء أن الطفل يمكنه أن يتخيل وهو مغمض العينين، أنه جرس صغير يُقرع أو يسكت. عند الحاجة، قبل الدرس أو قبل الواجبات، يجب أن يتعلم إغماض عينيه، وأن يضغط على جرسه الخيالي ليتوقف عن الدق. كما ان القليل من الموسيقى قد ينفع ايضاً.

4.  لتهدئته، حثّيه على التأمل

ينصح الخبراء الأهل أيضاً بدفع الطفل الى التأمل، إذ إنه يحرر المساحة النفسية لديه، الأمر الذي يمنحه مساحة من الهدوء.

5.  لتعزيز انتباهه دعيه يعزف الموسيقى

بعض الحيل مهمة أيضاً. كالفنون القتالية والعزف على الآلات الموسيقية، إذ إن اللعب عليها يجعل الطفل يعتاد على الأفعال الإيقاعية، التي تسهم في تعزيز انتباهه وتركيزه، وذاكرته.
ولكن العلماء يلفتون الى أن هذه النشاطات يجب أن لا تسيطر على  كامل وقته، إذ إن هدفها الاساسي تعزيز انتباهه وتركيزه.

متى يمكن الحديث عن إفراط في الحركة؟

غالباً ما تأتي الشكوى في هذا الشأن من المدرسة، إن كان طفلك لا يهدأ ولا يتوقف عن الحركة، ويصعب عليه التركيز ولو لـ5 أو 10 دقائق حتى دون أن يقاطع ما يفعله أو يتحرك من مكانه أو أن يتكلم مع أحد آخر، وعندها سيطلبون منك أن تعرضيه على طبيب مختص.

مقالات ذات صله