كما يراها سياسيون..هكذا ستكون خارطة القوى الشيعية بعد الانتخابات

كشف النائب عن «تيار الحكمة»، حسن خلاطي،عن الخارطة السياسية والانتخابية في الساحة الشيعية,مؤكدا أن «تحالفات ما بعد الانتخابات، تعتمد على أمور عدّة منها؛ التقارب في المنهج المعتمد للكتل السياسية، خصوصاً الذي يتبنى مبدأ بناء الدولة والاستراتيجية اللازمة لذلك».
وقال خلاطي تميل كفة التحالفات المستقبلية  إلى الكتل والشخصيات السياسية، التي تؤمن ببناء دولة عصرية عادلة يشعر فيها المواطن بأن الدولة راعية له، وإن المؤسسات الحكومية وجدت لخدمته، وفقاً لخلاطي، الذي أكد كل من يؤمن بهذه الأسس سيكون قريباً من تيار الحكمة .
ولفت إلى أمر آخر من شأنه أيضاً تحديد شكل تحالفات ما بعد الانتخابات، وهو «نتائج الانتخابات»، التي ستلعب دوراً كبيراً ومؤثراً أيضاً.
المبدأ الأساسي لـ«تيار الحكمة»، حسب المصدر، ينصّ على «مشاركة جميع أبناء الشعب العراقي في الحكومة، وتحقيق الكتلة الوطنية العابرة للطائفية»
وتابع: «نحن ندعو إلى الأغلبية الوطنية، وهذا الأمر قد لا يكون بعيدا جدا عن الأغلبية السياسية، لكن ما نطرحه ونسعى إلى تحقيقه هو مشاركة الجميع في تشكيل الحكومة المقبلة»، مشيراً في الوقت ذاته «نحن لسنا مع تقسيم المحافظات والمناطق على أساس الهوية الطائفية».
وعن تحذيرات عددٍ من السياسيين في محافظة الأنبار، بشأن احتمالية حدوث حالات تزوير في الانتخابات التشريعية، قال خلاطي: «مفوضية الانتخابات أكدت اتخاذها جميع الإجراءات التي تحول دون وقوع حالات التزوير، سواء بوجود بطاقات انتخابية فائضة أو تكرار في التصويت، وغيرها من الحالات».
كذلك أشار إلى أن «المفوضية أعلنت موعد إجراء الانتخابات المحلية في كانون الأول/ ديسمبر المقبل، لكن على مجلس النواب المصادقة على هذا الموعد».
وأضاف: «قانون انتخابات مجالس المحافظات وصل إلى مرحلة التصويت النهائي، بكون أن مجلس النواب صوت في وقت سابق على جميع فقرات القانون باستثناء مادة واحدة تتعلق بانتخابات كركوك، ولم يتبق سوى التصويت على هذه المادة، ومن ثم التصويت على القانون كاملاً».

مقالات ذات صله