قيادي رفيع لـ (الجورنال): الطائرات الأميركية ستبدأ بقصف فصائل الحشد الشعبي

بغداد ـ ياسر التميمي

 التضحيات التي يُقدّمها الحشد الشعبي في تحريره للمناطق والقصبات التي كانت تحتلها العصابات الارهابية، قابلها رد حكومي “مثير للقلق” من خلال تخفيض رواتبهم وهذا اثار علامات استفهام مُتعّددة ترتسم حول وضعية فصائل المقاومة. مصدر رفيع المستوى في هيئة الحشد الشعبي كشف لـ(الجورنال) عن “وجود ضغط من لوبي أميركي ـ سعودي ـ تركي على الحكومة العراقية لإضعاف الحشد الشعبي تمهيدا لتفكيكه ومنعه من المشاركة في عملية التحرير المقبلة لمناطق اعالي الفرات التابعة لمحافظة الانبار وبعض المناطق في كركوك فضلا عن عدم مشاركته في معركة تحرير الموصل المرتقبة”، كاشفا في الوقت ذاته عن “وجود ضغط آخر تمارسه ايران وروسيا وبعض قوى المقاومة على الحكومة العراقية تُحذرّها من مغبة حلّ او إضعاف الحشد الشعبي والانصياع للوبي التآمري الذي يسعى لتقسيم العراق، لاسيما وان قيادة الحشد الشعبي قدمّت شكوى إلى طهران بسبّب تقلّص دور قواتها في الحرب مع عصابات داعش الارهابية”. وحذر المصدر الذي يشغل منصبا قياديا في الحشد الشعبي من “مساعي إضعاف الحشد الشعبي وإنهاء دوره في العراق وذلك عبر دعم قوى سياسية داخلية تسعى ايضا لإنهاء دوره بقتال عصابات داعش الارهابية”، مؤكدا أن “قرار تخفيض رواتب الحشد الشعبي بنسبة 30% تسبب بردود افعال سلبية ووصل رواتبهم إلى 500 ألف دينار بعدما كانت بحدود 750 ألف دينار “.. واقرّ المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه بـ”وجود معلومات تفيد بان ارسال واشنطن لقواتها الخاصة إلى الانبار واطراف الموصل الهدف منه استهداف قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية عبر قصفهم بالطائرات” ، مُذكّرا في الوقت نفسه الحكومة وكل السياسيين بأن “الحشد الشعبي هو من اوقف تقدم عصابات داعش الارهابية إلى بقية المدن وحتى إلى العاصمة ولا احد يستطيع أن يغفل هذا الدور البطولي والجهادي الكبير، وان محاربة الحشد الشعبي، يتصْب في مصلحة تنظيم داعش الارهابي سواء كان بقصد منهم او دون قصد “. يذكر ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي وجّه المفتش العام لهيئة الحشد الشعبي بالتحقيق في آلية توزيع الرواتب لمقاتلي الحشد الشعبي مع ضمان آلية عادلة لتوزيع تلك الرواتب ووصولها إلى المقاتلين في الجبهات”. يذكر أن “اعضاء في مجلس النواب طالبوا الاسبوع الماضي، رئيس مجلس النواب بمحاسبة كل النواب الذين يطلقون بعض التصريحات التي تستهدف الحشد الشعبي والمؤسسات الأمنية وتخلق أزمات سياسية الهدف منها إبعاد الأضواء عن ساحة المعركة، فيما طالبوا الحكومة باشراك الحشد الشعبي في جميع المعارك وعدم الانصياع للضغوطات التى تمارس من قبل بعض الأطراف الداخلية والخارجية.

مقالات ذات صله