قيادي تركماني: إستقرار كركوك مقرون ببقائها عراقية وعدم تحديد هويتها

الجورنال-محمود المفرجي

 

رفض القيادي التركماني أكرم فوزي ترزي، ما أسماها المطالبات التي تدعو إلى تحديد هوية محافظة كركوك، مشيراً الى ان كركوك يجب ان تكون عراقية.

وقال ترزي لـ (الجورنال) ان “كركوك رقم صعب لا يمكن له ان يقبل القسمة حتى على نفسه، لانها محافظة تتمتع بوضع خاص جداً ولا يمكن نسبها إلى قومية أو طائفة معينة”.

واضاف ان “إستقرار المحافظة يجب أن يبنى على أساس واحد، وهو انها لكل القوميات التي تسكن فيها من دون إستثناء، مستنكرا “المطالبات التي تطلق من اجل تحديد هويتها قومياً”.

واوضح ترزي ان “هذه المطالبات هي التي تشعل التوتر في المحافظة، مشيرا الى انه “من الحكمة ان تبقى كركوك عراقية خالصة يعيش فيها الجميع سلميا”.

وتعد محافظة كركوك الغنية بالنفط من أهم المناطق المختلف عليها الداخلة ضمن المادة 140 .

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم إستفتاء.

 

مقالات ذات صله