قصة ونشأة العقال العربي

العقال هو ما يلبس على رأس الرجل فوق اليشماغ او الغترة و مصنوع من صوف الماعز ولونه غالباً اسود مازال يكافح التحضر والمدنية التى طغت على الجيل العربى الجديد  بعد بدأ بالتحول التدريجى الى اللبس الغربي ويقال ان هناك قصصاً لاختراع العقال العربي:

 القصة الاولى :

 عندما سقطت الأندلس العربية في ايدى الأسبان  وصل الخبر لبلاد الشام فعم الحزن الشديد وانتشر الغضب بين الناس لتخاذل الرجال عن نصرة اخوانهم فقامت النساء بقص جدائلهن ورمينها في وجوه الرجال الذين ربطوها على رؤوسهم فوق الغترة او الكوفية تعبيرا عن حزنهم وندمهم اضافة الى ان بعض الرجال ربطوا بعضها على شكل لجام للخيل لان الخيل التي لم تهب لنصرة الدخيل ذليلة ومهانة…..ومع مرور الوقت  اصبحت عادة بين الرجال والنساء ثم اقتصر لبسه على الرجال فقط وتطورت العصابة فصارت تصنع من شعر الماعز ثم من الخيوط المغزولة والمصبوغة بالاسود  رمزاً للحزن على الاندلس ويقال ان لونه كان ابيض وبعد سقوط الأندلس تحول الى اللون الأسود.

 القصة الثانية:

العقال كلمة اتت من عقال الناقة وعقال الناقة عبارة عن حبل يلف على شكل دائرتين تقريبا ويوضع في ركبة البعير أو الناقة ليمنعه من المشي وإذا ركب عليه صاحبه أخذ العقال ووضعه على رأسه حتى يصل إلى المكان الذي يريده ثم ينيخ الناقة ويضع عقالها مرة أخرى في ركبتها.

وأرجعت بعض الروايات أن السبب الحقيقي في لبس العقال عند العرب، خاصة في بلاد الشام ومن ثم في الجزيرة العربية، انه عندما طرد العرب من الأندلس قبل أكثر من 500 عام، قام العرب المسلمون في الشام بعصب رؤوسهم بقطع من القماش الأسود، وذلك تعبيراً عن الحزن العميق لضياع الأندلس، وما أصاب المسلمين من قتل وطرد آنذاك. وتوارثت الأجيال تلك العصابة السوداء، وتحولت مع مرور الوقت إلى العقال بالشكل الذي هو عليه اليوم، وصار من مقومات اللباس العربي. وبالرغم من نظرة البعض بأن تكون كلمة المعصب هي التي تطلق على العقال المعروف الآن، هي الاقرب والانسب، فضلا عن ان الرأس يعصب ولا يعقل، مستدلين بما جاء في التاريخ ان اول من لفّ الرأس بالمعصب هم عرب الاندلس، إلا أنه أصبح من المتعارف عليه استخدام لفظ كلمة عقال رغم انها تعني في اللغة (الحبل الذي توثق به احدى ساقي الجمل).

وعرف العرب قديماً العديد من الفوائد للبس العقال، حيث كانوا يعصبون الرؤوس بخيوط مصنوعة من القطن لكل من يشعر بالصداع، الى ان اخذ العقال في زماننا الحاضر بعداً اخر، حيث أصبح مكملاً للباس الشعبي….

والعقال هو نوع من الملابس يستعمله الرجال في الوطن العربي وخصوصاً شبة الجزيرة العربية وهو جزء من اللباس الشعبي للرجل، ويصنع عادة من صوف الماعز. ويلبس فوق اليشماغ أو الغترة.

نبذة تاريخية:

عرف عن العرب قديما استخدام العمامة وربطها على الرأس، أو استخدام قطعة من القماش كعصابة وربطها على الرأس. وحسب الروايات أن سبب أصل ارتداء العرب للعقال يعود إلى أنهم كانوا يستخدمون العقال لعقل البعير وكانوا يضعونه فوق رؤوسهم في حال المشي بالجمال ومن هنا بدأ لبس العقال .

صناعته:

يصنع العقال عادة من خيوط منسوجة من صوف الماعز وهو المشهور عند العرب في الأزمنة السابقة، فيما تطورت صناعة العقال بحيث دخل استخدام الخيوط المنسوجة من القطن والحرير. في الوقت الذي ما زالت صناعة العقال متشبثة بالطرق اليدوية التقليدية. ولعل ما استجد في صناعة العقال هو تطوير أسلوب النسيج وابتكار نقشات وبرم ترتبط في بعض الأحيان بالمستويات الاجتماعية بمن يلبس العقال.

الأنواع:

1- الأسود والمصنوع من الصوف الماعز

2-الأبيض

3- الزري ويتم ارتداؤه في المناسبات والاحتفالات الوطنية.

4- الوبر وهو المصنوع من وبر الجمال (ويكون لونه بني فاتح أو أبيض)

5 – المقصب ويرتديه في الغالب الأعيان والأمراء وسمي بالمقصب لانه يقصب بخيوط ذهبية أو فضية.

مقالات ذات صله