قبل أن تداهمنا التكنولوجيا.. العاب الطفولة ..ذكريات تعيدنا الى وهج الحياة

بغداد ـ متابعة

شكلت هذه الألعاب قبل عهد التكنولوجيا روح الطفولة وشغلها الشاغل خارج وقت الدراسة والعائلة والرسوم المتحركة، بها تعلمت أجيال واكتشفت نفسها واستمتعت وحملت معها الذكريات إلى اليوم، هي ألعاب كثيرة جدا من المحيط إلى الخليج ومن حارة إلى أخرى.

طار الطير

لعبة قاعدتها بسيطة: يلعبها شخصان يتقابلان أمام بعضهما جالسين على الأرض، يأخذ أحدهما دور الحكم والثاني دور اللاعب، يعمل الحكم على رفع يديه إلى الأعلى وهو يذكر اسم حيوان طائر، مثل “طار العصفور” أو “طار الهدهد”، وعلى اللاعب الآخر أن يفعل مثله دون ترك أي فارق زمني بين الاثنين كأنه مرآته، ارتفاعا وانخفاضا، وعلى الحكم أن يقول اسم حيوان لا يطير مثل “طار الفيل” فإذا تبع اللاعب الحكم برفع يده نحو الأعلى خسر، وإذا تركها على الأرض نجا وواصل اللعب.

الحبل

لعبة للبنات، تمسك فيها فتاتان حبلا لتقفز عليه فتاة ثالثة، عدد القفزات تزداد وعلو الحبل يزداد ليزيد الصعوبة والتحدي، أو تمسكه من طرفيه وتقفز عليه مع زيادة عدد القفزات وسرعتها على طريقة الرياضيين.

الكرات الزجاجية

لعبة أولاد أساسا، تتعدد المسميات وتتعدد القواعد لكنها معروفة بكرات زجاجية ملونة صغيرة جدا، يتم صفها على طول خط، ثم على اللاعب أن يمسك كرته الصغيرة الخاصة ويقذفها عن بعد دون أن يرفع يده من الأرض، لتصيب أكبر عدد من الكرات المصطفة.

الغميضة

يتم اختيار أحد اللاعبين ليغمض عينيه بيديه أو على الحائط برهة من الزمن حتى يتسنى للاعبين الآخرين الهروب للاختباء في مكان سري، بعد نهاية المهلة المتفق عليها يفتح اللاعب عينيه ويشرع في البحث عنهم.
الاستغماية

وهي لعبة للأولاد والبنات تقوم على إغلاق عين أحد الأطفال ثم يجب عليه مطاردة من حوله إلى أن يمسكهم، وهم يحاولون استفزازه ليلاحقهم، فمن قبض عليه يحين دوره ليغلق عينيه.

الطابة والسبع أحجار

لعبة حماسية ذكورية تعتمد على المجهود العضلي والخفة، يبني الأطفال سبعة أحجار فوق بعضها ثم يصنعون كرة محشوة بالقماش، ثم ينقسمون إلى فريقين، يقذف أحدهم بالكرة، فإذا أسقطت الحجارة السبع هرب فريق القاذف ولاحقهم الفريق الآخر، ثم يشرعون في قذفهم بالكرة، وكل من أصابته يخرج من اللعبة، فإذا أصيب جميع أعضاء الفريق ربح الفريق الآخر، أما إذا سقطت على الأرض فأمام أحد أعضاء الفريق الآخر الفرصة لإعادة بناء الحجارة السبع، وذلك بسرعة قبل أن يمسك الآخر الكرة ويصيبه، فإن إصابه خسروا وإن بنى الحجرات ربح الفريق وانتهت اللعبة.

التوكي

وهي لعبة بنات في الغالب، قواعد اللعبة تختلف من بلد إلى آخر، من بينها قاعدة تقضي برسم مربعات مرقمة على الأرض والسير عبرها برجل واحدة باعتمال قطعة حصاة مسطحة على ألا تلمس الحدود بين مربعين، فإن حدث فتعوض الخاسرة صديقة لها.

الجلدة

وهي لعبة للأولاد والبنات، يقطع الأطفال أوراقا صغيرة ويكتبون عليها “لص” “مفتش” محامي” “قاضي” ومختلف شخصيات المحاكمة، يغلقون الورقات وتبدأ القرعة، بعد أن يسحب الجميع ورقة يكشف كل واحد عنها، وينجو الجميع ما عدا الذي بيده الورقة المكتوب عليها “اللص” الذي يحكم عليه “القاضي” بالقيام بعمل مجنون كرنّ جرس الجار أو تلقي الضرب أو غيرها من الأحكام.

البلبل

لعبة ذكورية تعتمد على بلبل وخيط، يتم لفها حوله ثم يجر الخيط بقوة تكفي لاستمرار البلبل بالدوران، وتتعدد القواعد، فقد يكون التحدي هو رفع البلبل من الأرض ومحاولة الإبقاء عليه في حالة دوران أثناء ذلك، أو ضرب البلبل ببلبل آخر بحيث يوقفه عن الدوران، وغير ذلك.
وهي لعبة خطرة نوعا ما ولطالما لعبها الأطفال خفية عن آبائهم، بحيث يصنع الأطفال قاذف حجارة من خشبة على شكل حرف V وشريط مطاطي مشدود بقوة، ستعمل على قذف الحجارة لاصطياد العصافير….أو كسر زجاج نافذة الجيران.

مقالات ذات صله