قاسم السلطان :الفن العراقي بالوقت الحاضر تحول الى “سوق هرج”

حوار – هيفاء القره غولي

فنان واع صاحب تجربة فنية مليئة بالنجاحات وقريب جدا من قلوب العراقيين يمتلك موهبة مليئة  بثقافة موسيقية عالية .

حاول الوصول بفنه الى مرتبة تؤهله للوصول الى النجومية وفعلا استطاع ان يكون نجما من نجوم الطرب العراقي عرف  بعفويته وحبه الكبير وولائه لوطنه وجمهوره الذي قدم له الكثير من الاعمال التي لاقت نجاحا واسعا على الساحة الفنية.. انه الفنان المبدع والكبير قاسم السلطان الذي تحدث للجورنال بهذا الحوار عن مسيرته الفنية

-متى كانت بداية انطلاقتك الفنية ؟

اول انطلاقة لي في مجال الفن كانت عام 1993 مع البوم اكشف اوراقك

-بمن تأثر السلطان من الفنانين واعتبره قدوته ؟

تأثرت بالكثير من الفنانين ولكن الاقرب لنفسي “العندليب الاسمر” الفنان الراحل عبد الحليم حافظ

ماهي اكثر أغنية من اغنياتك تحبها وترددها دائما ؟

كل اغنياتي عزيزة على قلبي ولكن اغنية  على خدي ارددها دائما واحبها كثيرا  وكذلك اغنية حرامات من كلمات والحان الفنان محمود الياس واخراج رأفت البدر  وكانت من اجمل الاغنيات التي غنيتها في مسيرتي الفنية اضافة  الى تاريخ طويل بالألوان والاغاني الجميلة ولله الحمد

-مع من من الشعراء والملحنين تحب التعامل ؟

جميعهم اصدقائي واحبابي ولكن احب التعامل كثيرا مع الملحن علي بدر والشاعر ضياء الميالي

-هل واجهت مصاعب في بداية مشوارك ؟

اكيد واجهت  الكثير من المصاعب  في بداية مشواري الفني ولكن وقوف الاصدقاء والاهل ومحبتهم سهلت الكثير من الامور وبفضلهم تجاوزت تلك الصعاب

-الفنان العراقي اليوم يواجه بعض الانتقادات كيف تواجه الانتقادات ان وجدت ؟

إذا كان النقد في صالح مسيرتي الفنية سوف استفيد منه كثيرا كي اعرف الفوهات واقف عليها واصححها فهم ينتقدوني بشكل ايجابي من محبتهم لي ولكن إذا كان تلك الانتقادات لغايات اخرى تحاول تشويه مسيرتي فأحاول ردهم بالأسلوب نفسه الذي كتبوا عني فيه وأكثر

-رأيك بالفن العراقي اليوم والفنانين الموجودين على الساحة ؟

سبق وان قلت تحول الى “سوق هرج”

اتمنى لهم الموفقية جميعا  في ما عدا كم شخص “تافه وحاقد” على نفسه

-ماهي اخر اعمالك الفنية ؟

اخر اعمالي الفنية هما اغنيتين ديو مع الفنانين اكرم الرحال والفنان حكيم ومن كلمات الشاعر  الكبير مأمون النطاح

-ماذا قدمت للوطن في مجال الاغنية الوطنية ؟

قدمت  العديد من الاغنيات منذ ٢٠٠٣ ولحد الان ولم اتوقف سنة واحدة  دون طرح اغنية وطنية واحيانا اقدم اغنيتين بالسنة الواحدة والعدد كبير .

قدمت  مؤخرا اغنية  وطنية لتحرير الموصل  “العزيزة”  من دنس تنظيم داعش الارهابي وهي من الحاني وكلمات الشاعر عادل الاديب

والاغنية  اسمها “احنه بينا رجال” قدمتها ايضا .

-كلمة اخيرة لكل جمهورك ومتابعيك ؟

ألف شكر لصحيفة (الجورنال)على اتاحتها الفرصة لي للتواصل مع الجمهور لمعرفة اخباري .

واتمنى من الله ان ينتصر مقاتلينا الابطال في كافة الجبهات وان يتحرر العراق من المغتصبين لأرض الرافدين وان يرحم كل الشهداء وان يحفظ اولادي.. تحياتي مرة ثانية لجريدة ووكالة الجورنال .

مقالات ذات صله