في غياب أهلها بالزيارة الأربعينية.. استنفار أمني في المحافظات الجنوبية خشية سرقة الممتلكات العامة

بغداد- خاص
أعلن قائد عمليات الرافدين علي الدعبون، قيام قوات مشتركة بإعداد خطة امنية لحماية الممتلكات العامة خشية تعرضها للسرقة من قبل العصابات المجرمة، مؤكدا نشر دوريات راجلة وآلية في الاحياء السكنية لمنع اية تجاوزات قد تستهدف منازل المواطنين والمؤسسات الحكومية.

وبين الدعبون لـ«الجورنال نيوز» إن “الاجهزة الامنية عملت على تحديث خطتها الامنية الحالية والمباشرة بها مع توجه آخر زائر نحو مدينة السماوة من خلال التعاون المشترك مع قيادات الشرطة وتقتضي بمنع اي استهداف أو سرقة لممتلكات المواطنين”.

واوضح أن “هناك تنسيقاً مشتركاً مع الأفراد لتحديد المسؤوليات فضلا عن التنسيق مع المواطنين ووضع العناصر المشبوهة تحت المراقبة وبذل اقصى الجهود لتأمين الحماية للمناطق السكنية”.

وذكر ان “المحافظة أصبحت شبه خالية لتوجه اغلب مواطنيها الى كربلاء المقدسة، ولذلك وضعنا عدداً من الخطوط الهاتفية للإبلاغ عن اي عمل مشتبه به وطالبنا المواطنين بمساعدة القوات الامنية”.

في شأن آخر يتواصل توافد بعثات التنقيب الأثري من مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في العالم إلى الناصرية لاستئناف موسم جديد من حملات التنقيب الأثري في مواقعها منذ مطلع شهر تشرين الثاني الحالي.

واشار عالم التنقيب الآثاري عبد الامير الحمداني لـ«الجورنال نيوز» الى أن بعثة التنقيب الإيطالية برئاسة الدكتور فرانكو استأنفت موسم تنقيبها الجديد في موقع تل ابو طبيرة شمال غربي الناصرية، وسيمتد موسمها التنقيبي السادس لمدة ٧٠ يوما في اطار الاستكشافات الجارية لعصر فجر السلالات السومرية مؤكدا ان هناك بعثات اجنبية ستنقب في اكثر من ثمانية مواقع هي تل جوخا وأبو طبيرة والنبي ابراهيم واريدو ومواقع اخرى .
وبين، إيصال رسالة واضحة للبعثات بالأمن والاستقرار الذي تنعم به المحافظة٬ مع استمرار اعمال التنقيب من قبل الفرق الاجنبية في محافظة ذي قار طيلة السنوات الماضية، مشيرا الى وجود اكثر من 1200 موقع آثاري يعود معظمها إلى عصر فجر السلالات والحضارات السومرية والأكدية .

واضاف هناك بعض البعثات ستجري دراسة بهدف الكشف عن معالم الحضارات، ولإعطاء فكرة حول أحياء المدن الأثرية، ومنازلها، ومخططاتها، وتقسيماتها، وكيف كان السكان يعيشون في تلك المدة من تاريخ وادي الرافدين.
واكد أن المسح والتنقيب الأثري في الناصرية سيؤدي دوراً مهماً في التعريف بالبعد الحضاري للممالك، حيث كشفت المسوحات والتنقيبات عن العمق التاريخي للخيارات عاشت وتعايشت في المدة مابين 3500-2800 ق.م. من حيث تعاقب الحضارات التي عاشت وتكونت على أرض ما بين النهرين.
واوضح أن عشرات المواقع تعرضت الى السرقة والنهب في عام 2003 وما تلاه ما أدى الى تخريب الكنوز ومحتوياتها.

بسبب عمليات الحفر غير الصحيحة من قبل جماعات متخصصة بتهريب الاثار نتيجة إهمال تلك الاثار وانعدام الحماية الكافية، وهو الامر الذي يستدعي حمايتها وتوفير قوات امنية خاصة لها لمنع التجاوز عليها نظرا للاعداد الكبيرة من الاثار في المحافظة.

 

مقالات ذات صله