في سابقة تأريخية.. تعيين معلمين في ميسان من دون راتب والديوانية تحذر من دخول الخصخصة المحافظة

الديوانية – خاص
قبل ايام من تطبيقها يرفض المواطنون في محافظة الديوانية تطبيق مشروع الخصخصة الخاص بوزارة الكهرباء لأسباب كثيرة منها الأوضاع المالية الصعبة التي تمر بها المدينة والتخوف من ارتفاع أسعار الجباية في الاجور .
وطالب مسؤول التجمع محمد الاسماعيلي من خلال حديث لـ«الجورنال نيوز» وزارة الكهرباء بتقليل أجور الجباية على المواطنين قبل تنفيذ الخصخصة على اعتبار انه يمس طبقة كبيرة من أبناء المحافظة القريبة من مستوى خط الفقر.
وأوضح، لا نعرف عمل الخصخصة، فقد اعتدنا على النظام الحكومي الذي يعتمد على أسعار رمزية، وبنود المشروع وتصريحات المسؤولين في وزارة الكهرباء ما تزال غامضة على الرغم من الظروف الاقتصادية التي يعانيها المواطن .
وناشد التجمع، الحكومة المحلية بالوقوف مع ابناء المحافظة في مطلبهم الشعبي الرافض لخصخصة الكهرباء، في ظل الظروف المالية التي يمر بها البلد .
وبين نرفض أي إجراء اقتصادي غير مدروس يؤدي الى تبديد الثروات وإدخال المواطن في مشاكل جديدة على حين تتخلى الحكومة عن مسؤولياتها الدستورية في التصدي للمشاكل وحلها.
ويظهر ان الصلاحية الممنوحة من قبل الوزارت للمحافظات ومجالسها جعلتها تستحدث وظائف بلا رواتب ،مع منح الاولوية في التعيين ,لكنها جوبهت بموجة غضب تصدرتها مواقع التواصل الاجتماعي ونقابات المعلمين الى الحال التي وصلت اليه حركة التعيينات في العراق .
وقال رئيس نقابة المعلمين في الناصرية حسن السعيدي لـ«الجورنال نيوز» “نملك تحفظات كثيرة على هذه التعيينات لسد الشواغر في مديريات التربية ونعدّها غير مدروسة وتضر بالمدارس اكثر مما تنفعها” .
وبين أن “هذا التعيين العشوائي يكون فيه المحاضر غير خاضع للرقابة والمحاسبة ويجب معالجة الواقع التربوي في المحافظة الذي يعاني مشاكل كبيرة وعلى رأسها قلة الملاكات التدريسية ونحن في بلد ليس فقيراً لنلجأ الى هذه الطريقة”.
ولفت الانتباه الى ان الاعداد التي وافق عليها المجلس لا تسد سوى النقص الحاصل في التعليم الثانوي فقط ، بينما يبقى العجز مستمراً في المدارس الابتدائية في عموم مدن المحافظة وتحديداً المناطق النائية. واشار الى التعيينات بلا رواتب ستؤدي الى فوضى كبيرة في الايام المقبلة وسوف تحول المشروع الى قنبلة موقوتة، يطالب فيه المحاضرون بصرف رواتبهم عل شاكلة بقية الوزارات التي تعاني المشكلة نفسها.

مقالات ذات صله