في القائم ..الحشد والعشائر في مواجهة بقايا داعش والتحالف يكتفي بالفرجة !!

على الرغم من عدم وقوع هجمات كبيرة لمدة أشهر في مدينة القائم الحدودية التي استعادتها القوات العراقية مطلع تشرين الثاني، لكن وردت تقارير عديدة عن دخول مركبات يستقلها مسلحون الى العراق عبر الصحراء الغربية التي يسهل اختراقها من جانب الحدود السورية.

العقيد عدنان من الفرقة الثامنة للجيش العراقي قال من معبر حصيبة إن “مسلحي داعش لايزالون عبر الحدود، ويحاولون بين الحين والاخر الهجوم على الاراضي العراقية وتحديداً بمنطقة تبعد حوالي 60 كيلومتراً مربعاً”.

وأضاف “قوات الدفاع السورية شمال النهر وقوات النظام، انسحبا من عدة مواقع حدودية للتحرك نحو الشمال الغربي من الاراضي الصحراوية منذ بداية هجوم عفرين”. والى جانب ذلك، تتواجد وحدات الحشد الشعبي في بلدة القائم، فيما أكد مدنيون ان الحشد لايزال بالمدينة مراقباً الصحراء.

وتتمركز عصائب أهل الحق على الجسر الرئيسي في المدينة بعد اسابيع من تحريرها من داعش، لكن مصادر تقول إن مختلف الفصائل تتمركز في البلدة ليس في جنوبها اي بمنطقة عكاشات وبالقرب من مناجم الفوسفات.

رئيس الشرطة المحلية أياد احمد حامد، أكد انه سيجتمع من اعضاء لواء الطفوف في مقر الحشد هناك للتنسيق بشأن الطلب المشترك على مغادرة الحشد الشعبي الاراضي وتسليم ملفها الامني لقوات محلية، وفقاً لما ذكره اثنان من قوات الأمن المختلفة على الارض الذان طلبا عدم ذكر اسميهما.

وقال قائد فصيل أعالي الفرات العقيد موسى حمد الكربولي وهو ضابط سابق في شرطة القائم إن “فصائل الحشد الشعبي من كتائب حزب الله لديهم مشاكل مع الولايات المتحدة، ونحن نخشى ان يشتبكا مع بعضهم البعض في حال بقائهم، ونرى انه من الافضل تسليم الملف الامني هناك الينا”.

وتلقى لواء أعالي الفرات تدريبات من قبل القوات الخاصة الدنماركية في قاعدة عين الأسد الجوية بالأنبار، وهذا الفصيل كان يترأسه شيخ قبلي توفي على يد تنظيم القاعدة، حيث عملوا جنباً الى جنب لاستعادة عدة مدن في المحافظة من تنظيم داعش فضلاً عن مشاركتهم في تحرير المناطق الحدودية.

وتعمل وحدات الحشد العشائري في الانبار على إزالة المتفجرات وتراقب المنطقة من عدة مواقع حدودية في منطقة باغوز العراقية شمال نهر الفرات، عبر اجزاء الاراضي السورية التي كانت تحتلها الجماعة الارهابية داعش.

وفي الوقت نفسه، تلقت فرق عسكرية محلية، تدريبات عسكرية على يد قوات إسبانية بحسب تصريح لقادة هذه الفصائل المحلية الذين كانوا ضباطاً سابقين في كتائب الحمزة المحلية التي كافحت الى جانب القوات الأمنية. وهناك خطة لرفع عددهم الى 31 وفقاً لتصريح قائد شرطة الانبار هادي رزيج كسّار.

وقامت بالفترة الاخيرة، فصائل الحشد العشائري بعمليات قتل بحق افراد ينتمون الى تنظيم داعش في منتصف كانون الأول، فيما نفى قادة تلك الفصائل هذه الادعاءات. وقتلت امرأتان من قبيلة واحد في اواخر الشهر الماضي، حيث هناك مزاعم بأن النساء لهن صلات بتنظيم داعش، وفقاً لقوات الأمن.

ويمكن رؤية النساء اللواتي يرتدين العباءات والنقاب الأسود في الشوارع الرئيسية بالقائم مرة اخرى، فيما فتحت محال الفواكه والخبز بمناطق مختلفة. ولاتزال العديد من المباني مدمرة ولم يتم حتى الآن ازالة آثار الدمار والذخائر غير المنفجرة.

مقالات ذات صله