في البصرة.. كتل القانون والصدريين والمواطن تفجر «بركان » الخلافات نهاراً وتتفق ليلا !!

البصرة -خاص
لم يتوقف الصراع بين مختلف الكتل السياسية في داخل تشكيلة الحكومة المحلية في محافظة البصرة خاصة الصراع بين كتلة المواطن وتارة بين كتلة الاحرار وكتلة القانون، فهذه الكتل الكبيرة في داخل مجلس المحافظة يصفها بعض المراقبين والمحللين السياسيين بانها تتصارع بين وقت واخر مرة في العلن ومرة في الخفاء على مصالح حزبية مختلفة ضحيتها المواطن البصري.

المحلل السياسي قاسم موسى يقول لـ(الجورنال) ليس بجديد ملف الصراع السياسي بين كتل كبيرة كدولة القانون والاحرار والمواطن، وربما تدخل كتل اخرى، فالبصرة ولدت في ضوء اتفاقات سياسية وكان الرابح كتلة المواطن، لكن الصراع استمر في داخل مجلس المحافظة على مشاريع ولجان وقضايا اخرى واستمر هذا الصراع لمدد طويلة، ومنذ تشكيل الحكومة المحلية الحالية والصراعات التي تحدثها هذه الجهات احيانا تجعل السماء تمطر قهرا على المواطن البصري الفقير الذي دائما هو المتضرر من تلك الصراعات فهذه الكتل بصراعاتها السلبية تقوم بعرقلة عمل الحكومة المحلية من ناحية تعطيل المشاريع الكبيرة، فالمصالح الشخصية والحزبية لتلك الكتل ليست بجديدة في المحافظة .

ويرى النائب عن محافظة البصرة زاهر العبادي من خلال حديثه لــ(الجورنال) أن هناك اطرافاً عديدة في داخل مجلس المحافظة تحاول الحصول على منافع شخصية وحزبية وهناك تداخلات بين تلك الاحزاب، وكل جهة تحاول ان تمنع الجهة الاخرى من عدم حصول منافع معينة، وجهة تتفق مع جهة اخرى، ومن ثم فإن مشاكل هذه الاحزاب المتصارعة في البصرة باتت تطفو على السطح، وهناك جهات عندما لا تنتفع تعمل على الاتفاق مع جهات اخرى بين الحق والباطل وما يحصل من صراعات ضحيته البصرة .

ويواصل العبادي القول إن “هذه الصراعات تؤثر في تنفيذ المشاريع وتساهم بتلكؤ اغلبها ومن ثم يجب ان تكون لتلك الجهات رؤية باعتبار الكتل الموجودة هي مصغرة لكتل اكبر في الحكومة الاتحادية”، مطالباً التحالف الوطني ورئيس التحالف السيد عمار الحكيم وزعماء الكتل السياسية بـ “معالجة هذا الموضوع من خلال الموجودين من تلك الكتل في البصرة، ومن ثم فانه سيكون هناك زخم بالمشاكل اذا ما استمر صراع تلك الاحزاب التي قد تؤثر وتمتد الى محافظات عراقية اخرى، بينما العراق في غنى عن هكذا صراعات، ونرى انه الجميع خاسر، ولا يوجد رابح وستكون لدى المواطن ردة فعل حيال صراع تلك الاحزاب المتصارعة على مصالحها الحزبية”.

المجلس السياسي في البصرة الذي يضم مختلف الكتل السياسية الكبيرة تحدث رئيسه نجاح الساعدي للجورنال قائلا “يحتاج اعضاء مجلس محافظة البصرة الى ان يتجردوا من الحزبية، والتجرد يصب في مصلحة المحافظة، فمجلس المحافظة هذا اليوم هو شبه معطل بسبب القضاء الذي اصدر امراً قضائياً بعدم الجباية من المنافذ الحدودية، والبصرة لم تتسلم الموازنة منذ 3 سنوات، وجميع الدوائر تنتظر ان يكون هناك دعم من مجلس المحافظة، والان لا يوجد دعمن وحتى جلسات مجلس المحافظة شبه معطلة بسبب ان الموجودين في الاجتماع هم اشبه بجسد بدون اي تنتفيذ وقلوبهم شتى والامور تتجه الى الاسوأ وبعضهم يأس من واقع الحال الحالي.

مقالات ذات صله