في الأزمة الخليجية.. الكشف عن فيلماً وثائقياً يدين قطر بهجمات 11 سبتمبر!

وكالات ـ متابعة
نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا للكاتبة بيثاني ألين إبراهيميان، تعلق فيه على إعلان القناة المرتبطة بالعائلة الحاكمة في أبو ظبي “سكاي نيوز” العربية، عن فيلم وثائقي يربط قطر بهجمات أيلول سبتمبر، مشيرة إلى أنه وجه جديد من الغرابة.
وتقول إبراهيميان: “ترحيل الجمال، وتغيير اتجاه الطائرات، فقط عندما تعتقد أن أزمة الخليج لا يمكن أن تصبح أكثر غرابة، تعلن قناة تلفزيونية مرتبطة بالعائلة الحاكمة في أبو ظبي عن فيلم وثائقي يربط قطر بهجمات أيلول/ سبتمبر الإرهابية”.
وتضيف الكاتبة أن “(سكاي نيوز) العربية، التي يملك جزءا منها منصور بن زايد آل نهيان، ستبث اليوم الأربعاء شريطا وثائقيا، تحت عنوان (قطر… الطريق إلى مانهاتن)، وسيركز على زيارة العقل المدبر للهجمات خالد الشيخ محمد لقطر عام 1996، بالإضافة إلى (دعم قطر الطويل له، بما في ذلك الدعم المالي، والحماية لتحقيق طموحاته وخططه) كما أوردت صحيفة (غلف نيوز)”.
ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، إلى أن هذا الفيلم الوثائقي يأتي وسط أزمة دبلوماسية مستمرة في الخليج، ففي بداية حزيران/ يونيو قامت السعودية والإمارات ومصر والبحرين بفرض حصار على قطر حتى تستجيب الأخيرة لمطالبهم.
وتلفت المجلة إلى أن قطر ردت على الاتهامات الإماراتية بتمويل الإرهاب، بأنها هي الممولة وليست الدوحة، كما جاء في مقال سفير قطر في واشنطن الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني في صحيفة “وول ستريت جورنال”، حيث قال: “لقد تم ذكر الإمارات في تقرير لجنة التحقيق في هجمات 11/ 9، ودورها في تبييض أموال الإرهابيين”.
وتقول إبراهيميان إن التقارير عن قيام وزير قطري بارز بحماية خالد الشيخ محمد من “سي آي إيه” معروفة وليست جديدة.
وبنوه التقرير إلى أنه لم يكن هناك أي قطري من منفذي هجمات 9/ 11، وكان من بينهما إماراتيان، و15 سعوديا، ومصري ولبناني، أما زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فولد ونشأ في السعودية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تحتجز خالد الشيخ محمد حاليا في معتقل غوانتانامو.
وتذكر المجلة أن قطر قامت بحملة دولية للعلاقات العامة ردا على الحصار؛ في محاولة للحصول على دعم ضد ثلاث دول أكبر منها، بما في ذلك عمليات ضغط في العاصمة واشنطن، وركزت على انتهاكات حقوق الإنسان التي تسبب بها الحصار، لافتة إلى أن السعودية قامت باستئجار أفضل شركات العلاقات العامة في واشنطن.
وتفيد الكاتبة بأن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قام بزيارة المنطقة؛ في محاولة لترطيب الأجواء وحل المشكلة، ووقع في 10 تموز/ يوليو على مذكرة تعاون أمني مع الحكومة القطرية؛ لمواجهة تمويل الإرهاب.
وتختم “فورين بوليسي” تقريرها بالإشارة إلى أنه كشف في التقرير السنوي، الذي أصدرته الخارجية عن أشكال الإرهاب في العالم الأسبوع الماضي، عن تعاون قطر مع الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتمويله، وأن البلد قام بجهود جيدة لوقف النظام غير الرسمي داخل حدوده لتمويل الجماعات المتطرفة.
وعلى صعيد متصل أعلنت الدول المقاطعة لقطر تصنيف 9 كيانات و9 أفراد تُضاف إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها، التي تتهم الدوحة بدعمها.
وقالت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في بيان مشترك: “النشاطات الإرهابية لهذه الكيانات والأفراد ذات ارتباط مباشر أو غير مباشر بالسلطات القطرية”، مشيرة إلى أن ثلاثة قطريين وكويتي مدرجون في القائمة لهم نشاط في حملات جمع الأموال لدعم “جبهة النصرة” وغيرها من الجماعات الإرهابية في سوريا.
وأضاف البيان أن ثلاثة يمنيين وثلاث منظمات في اليمن أسهموا بدعم تنظيم القاعدة، والقيام بأعمال نيابة عنها اعتمادا على دعم كبير من مؤسسات قطرية خيرية مصنفة إرهابيا لدى الدول الأربع.
وتابع البيان أن ليبيين وست منظمات إرهابية مرتبطون بمجموعات إرهابية في ليبيا تلقت دعم جوهريا وماليا من السلطات القطرية، ولعبوا دورا فاعلا في نشر الفوضى والخراب في ليبيا.

مقالات ذات صله