فينتورا يحجم الدور الهجومي لإيطاليا ويسهم بخسارة مواجهة الذهاب امام السويد

عزز المنتخب السويدي، من فرص بلوغه مونديال روسيا، بعدما فاز 1-0، على ضيفه الإيطالي، ضمن منافسات ذهاب الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2018.
وجاء هدف فوز السويد، عن طريق البديل جاكوب يوهانسون في الدقيقة 61، ليمنح منتخبه الأفضلية، قبل مباراة العودة الإثنين المقبل، على ملعب سان سيرو بإيطاليا.
ودخل المنتخب الإيطالي، اللقاء بخطة 3-5-2، تتحول إلى 5-3-2 في الحالة الدفاعية، وظهرت التعليمات الدفاعية بشكل واضح من جانب المدرب فينتورا، لجناحيه دارميان وأنطونيو كاندريفا.
وحجمت خطة فينتورا، كثيراً من الدور الهجومي لكاندريفا، حيث بدا أن منتخب إيطاليا يريد الخروج من المباراة بنتيجة التعادل.
فيما أدى دارميان دوره على أكمل وجه، سواء في الدفاع أو الهجوم، وكان أفضل لاعبي المنتخب الإيطالي.
وغاب لاعب الوسط المهاجم، القادر على صناعة اللعب لإيطاليا، حيث فشل الثلاثي دانييلي دي روسي وماركو بارولو وماركو فيراتي في لعب هذا الدور.
كما فضل فينتورا، الدفع برأسي حربة، وهما أندريا بيلوتي وإيموبيلي، بينما كان في إمكانه اللعب برأس حربة صريح، ومن خلفه مهاجم ثاني، ليعوض غياب لاعب الوسط المهاجم في تشكيلته.
وكان لورينزو إينسيني، أبرز من يقوم بدور المهاجم الثاني في تشكيلة إيطاليا، إلا أن فينتورا فضل الاستمرار إلى النهاية برأسي حربة، وبذلك أصبح خط الهجوم منعزلًا عن الفريق.
ولم تُحدث تغييرات فينتورا، أي جديد خلال سير اللقاء، حيث استبدل بيلوتي وأشرك إيدير.
وبالرغم من النشاط الذي أتى به إينسيني إلى الملعب مع نزوله، إلا أن سحب فيراتي، من الوسط كان له بعض النتائج السلبية، في إلزام الأول بالرجوع وعدم منحه الحرية الكاملة في الهجوم.
في المقابل، اعتمد المنتخب السويدي على خطة 4-4-2، معتمدًا على رأسي حربة، يملكان الطول والقوة البدنية اللازمة، وهما ماركوس بيرج وأولا تويفونين.
وشكل الثنائي، محطة جيدة خلال الشوط الأول، خاصة مع الكرات الطويلة، التي يتم إرسالها من الخلف.
وأدار يان اندرسون، المدير الفني للمنتخب السويدي، المباراة بحنكة عالية، ومرت المواجهة معه على أكثر من مرحلة، ففي البداية هاجم ثم دفع بتغييرات فعالة، وفي النهاية ترك الاستحواذ ولجأ للدفاع، ليؤمن نتيجة الفوز.
ولعب إيميل فورسبيرج، دوراً كبيراً في نقل الكرة من الخلف للأمام، كما شكل إزعاجاً كبير لمدافعي إيطاليا.

مقالات ذات صله