فشل مساع تشكيل تحالف سني مضاد للمشروع القطري في العراق

بغداد – خاص
كشف القيادي في الحشد الشعبي يزن الجبوري، عن فشل مشروع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية ثامر السبهان لتشكيل تحالف سني مضاد للتحالف القطري في العراق.
وقال يزن في منشور على صفحته في “فيسبوك”، أن “اللمسات الاخيرة للتحالف الخماسي لتشكيل الكتلة الحاكمة التي تضم الفتح ودولة القانون والنصر والديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد انتهت”.
وأضاف الجبوري، ان “التحالف بانتظار من سينضم من القوى السنية بعد فشل مشروع السبهان في اجتماع الاردن بجمع الكتل السنية”، مشيراً الى ان “الفرصة أصبحت مواتية لكل قيادي سني، بأن يلتحق بالتحالف فراداً دون الحاجة الى انضمام كتلة مجتمعة”.
وذكرت مصادر سياية بان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اقترب من تشكيل “التحالف الأكبر”، فيما كشفت عن ما ضمه التحالف من كتل حتى الان.
وأوضحت ، أن “دعوة نوري المالكي، إلى الإسراع في إعلان نتائج العد اليدوي، تشير الى اطمئنانه بقدرته على تشكيل الكتلة الأكبر”.
الى ذلك كشفت مصادر سياسية، في وقت سابق، عن مساع سعودية لبلورة تحالف سني جديد يضم رئيس حركة الحل جمال الكربولي ورئيس جبهة الحوار صالح المطلك ومحافظ صلاح الدين احمد الجبوري.
وقالت المصادر لـ «الجورنال نيوز»، ان “اجتماعا عقد في وقت سابق في عمان برعية وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية ثامر السبهان لاقناع المطلك بالتصالح مع الكربولي كمقدمة لجمع الرجلين في تحالف سياسي يرأسه المطلك”.
واضافت ان “التحالف المفترض الذي يسعى السبهان الى بلورته ,من المخطط أن يضم بالاضافة الى المطلك والكربولي أحمد الجبوري محافظ صلاح الدين ,لكن هذا المسعى باء بالفشل بعد رفض المطلك مصالحة الكربولي فضلاً عن الدخول بتحالف معه ,وقد برر المطلك رفضه للمشروع في أن لديه موقفاً مبدئياً في رفض التحالف مع من وصفهم بـ ” الفاسدين” بحسب المصادر.
واوضحت ان ” مسعى السبهان هذا ياتي,لبلورة مشروع سياسي مضاد للمشروع القطري الذي يسعى إلى تسويق الخنجر كزعيم مفترض للسنة,حيث أخذت الجهود القطرية مسارين ,الأول استغلال تحالفها مع تركيا للطلب من الأخيرة الضغط على أصدقائها من السياسيين السنة القريبين من تركيا في قبول زعامة الخنجر، أما الثاني فهو تحرك قطر باتجاه إيران التي لم تتأخر في الاستجابة في الضغط على أصدقائها من السياسيين العراقيين حيث أثمرت تلك الجهود عن تسوية ملف الخنجر ومهدت عودته إلى العراق”.

مقالات ذات صله