غوارديولا يطمح لاستعادة بريقه

أنهى بيب غوارديولا، الموسم الماضي بدون ألقاب لأول مرة، حيث ابتعد مانشستر سيتي عن منصات التتويج، بعد بداية قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليثير التساؤلات بشأن أحقية المدرب الكتالوني في الهالة الكبيرة التي تثار من حوله دائما.
ولم يعرف غوارديولا سوى النجاح في مسيرته التدريبية، بداية من دوري الدرجة الثالثة الإسباني، وحتى الدوري الألماني، لكن موسمه الأول في إنجلترا كان متباينا، ولم يرق إلى توقعات جماهير سيتي.
وبدا أن جزء من المشكلة هو تردد غوارديولا في تغيير طريقة لعبه المميزة، لكنه بعد عدة أشهر بدا بالفعل أن القليل فقط هو ما تغير.
وقال غوارديولا لشبكة (ئي.إس.بي.إن) التلفزيونية البرازيلية منتصف مايو/ أيار الماضي: “الفريق لعب بالطريقة التي أردتها، هذا أكثر أهمية بالنسبة لي من الفوز ببطولة”.
ومع ذلك فإن تحركات غوارديولا في سوق الانتقالات، تشير إلى أنه أدرك أن مجرد الاستحواذ على الكرة، والبحث عن ثغرات في دفاعات المنافسين، قد لا يكون كافيا دائما في إنجلترا.
وتعاقد غوارديولا بالفعل مع عدد من اللاعبين القادرين على مواجهة المنافسين، وطرق لعبهم المختلفة.

مقالات ذات صله