عولمة بالدهن الحر ..دعاء دعبول العراقي!! ||وجيه عباس

 إلهي انا لا اريد جنسية ثانية، الجنسية الثانية تفتح الخزائن الحكومية وانا لا اريد ان اكون حراميا!.

 إلهي ولنفس السبب اعلاه، لا اتشرف بكل سياسي لم يتنازل عن جنسيته الثانية ويعود الى احضان اهله (اذا عنده أهل!).

 إلهي لا اريد ان اكون حزبيا لأشتم آباء وأمهات من لا ينتمي لحزبه، اريد ان اعيش واموت وانا انسان مستقل، المستقل خاسر معدود!، والانسان مفقود!.

 إلهي لا اريد ان انظر بثلاث عيون، الاعور بين العميان سلطان… هاشم!.

 إلهي لا اريد ان اشم روائح الغنى والعراقيون يبخّرون انفسهم برائحة الفقر.

 إلهي أنا لا أريد امرأة جميلة، الجميلة بحاجة الى بيت مؤثث وسيارة، السيارة بحاجة الى وقود، والوقود لا تدعمه الحكومة لأنها في حالة تقشف.

 إلهي لا اريد ان اكون قائدا سياسيا، السياسة علمتنا ان ننتخب “ابليس” وعيوننا معلّقة بالله.

 إلهي لا أريد أن أكون سياسيا فأفقد بكارتي!.

 إلهي لا اريد ان اكون وزيرا، الوزارة تجعلك عبدا لحزبك وكافرا بربك.

 إلهي لا اريد ان اكون استثمارا سياسيا لحزب، ان تسرق لتعطي الاخرين ما تقف امام الله به ليحاسبك!.

إلهي لا أريد وظيفة،الوظيفة تحوّل الموظف اما الى سارق…. أو مسكين!.

إلهي لا اريد ان اكون مسؤولا، المسؤول حرامي أمام الجميع حتى يثبت نزاهته (ان كانت لديه نزاهة اصلاً!!).

إلهي لا اريد ان اكون محافظا، المحافظ لم يحافظ على نفسه من الوحل السياسي فكيف يحافظ على مدينته من الغرق في اليابسة؟!.

إلهي لا اريد ان اكون شيخ عشيرة أقودها في الحروب العشائرية المجيدة من أجل مهوال يهوّس لي ويقول لي انت تشبه صلاح الدين الايوبي.. طز بصلاح الدين الايوبي وعبود ابو البريمزات!!.

إلهي لا اريد شبعا يحرمني من الجوع فامدح السياسيين، ولا جوعا يحرمني من شتم السياسيين!.

إلهي لا اريد ان اكون حمارا في جوقة حمير، بل طائرا في جوقة غربان!.

إلهي لا اريد من ديني أن يحرمني الانسانية، الدين ما تدين به غيرك، خسر الديانون الذين تبرأوا من وجهك الكريم وذهبوا لعبادة الأحزاب.

إلهي لا اريد أن يحكمني الماضي،الماضي يحوّلني الى سيارة مفخخة بالنصوص!.

إلهي لا اريد الحاضر،الحاضر يحولني الى مفخخ محاط باللصوص.

إلهي لا اريد المستقبل لان الماضي والحاضر  لم يسمحا لي بالتعرف عليه!.

إلهي لا اريد ان تحرمني من علي بن ابي طالب (ع)، دين من دون علي عبارة عن تنظيم داعش.

إلهي الرحيم الرؤوف…. دعبول لا يريد منك سوى….وطن!!

مقالات ذات صله