عملية تنظيف البصرة: نزع سلاح العشائر الخطوة الاصعب!!

شدد مصدر امني في محافظة البصرة على أن عملية الانتقال لمناطق العشائر ونزع سلاحها ستكون بعد الانتهاء من مركز المدينة، آملًا أن يكون هناك تجاوب من قبل العشائر، وتسليم سلاحها طوعًا، خاصة الثقيل والمتوسط، “وإلا فإن الجيش لديه أوامر باستخدام القوة مع الذين يعرقلون هدف العملية”، على حد قوله.

واعتبر في تصريح صحفي أن عقدة سلاح العشائر أصعب من عقدة شبكات المخدرات والجريمة المنظمة، بسبب قرب الانتخابات، مبينًا أن “هناك محاباة سياسية للعشائر التي تشكل ثقلًا انتخابيًا للأحزاب في البصرة”.
وتشهد البصرة نزاعات عشائرية بشكل مستمر، بلغت أكثر من 300 نزاع خلال العام 2017، وراح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى لأسباب تتعلق بالنفوذ على مناطق النفط، أو مصادر المياه والأراضي الزراعية، والنفوذ في الموانئ المطلة على الخليج العربي، أو بسبب ثارات ومشاكل قديمة.
بدوره، قال عضو مجلس البصرة المحلي أحمد الفتلاوي، ، إنه تم إغلاق عدد من المكاتب التي تدعي تمثيلها رجال دين أو زعماء سياسيين أو فصائل بالحشد لثبوت تورطها بعمليات مخلة بالأمن في الفترة السابقة.
ولفت إلى أنه تم اعتقال ثلاث مجموعات أيضًا تدعي أنها تابعة للحشد، وتمارس عمليات خطف وسرقة وتهريب نفط لإيران أو جلب مخدرات.

مقالات ذات صله