عمار الحكيم مرشح لرئاسة التحالف الوطني وعادل عبد المهدي لرئاسة حكومة التكنوقراط

الجورنال- خاص

 تراجعت فرص توفير  اغلبية برلمانية تحقق رغبة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في تشكيل حكومة  تكنوقراط  قادرة على تجاوز الازمة المالية ومواجهة التحديات الامنية مع بروز دعوات لاختيار بديل للعبادي لرفضه اعلان استقالته من حزب الدعوة الاسلامية استجابة لمطالبة معظم الكتل النيابية بالموافقة على التعديل الوزاري المرتقب. فيما كشف مصدر مطلع وجود خلافات وصراعات داخل أروقة التحالف الوطني بشأن “زعامته” وعدم وجود اتفاق على تحديد من يقوده في المرحلة الراهنة وان كانت اسهم عمار الحكيم قد ارتفعت بشكل كبير.

 وقال عضو الهيئة  السياسية  للتيار الصدري امير الكناني  لـ(الجورنال)  ان: “مقتدى الصدر سيواصل لقاءاته مع القادة السياسيين عبر برنامج اعد لهذا الغرض  لحثهم على تبني ورقته الاصلاحية وسيشارك في اجتماع الهيئة السياسية العليا للتحالف الوطني  بحضور العبادي وزعماء القوى المنضوية في التحالف لتبادل وجهات النظر وتقريب المواقف بما يخدم  مصالح الشعب العراقي  ثم الخروج بصيغة نهائية لإنقاذ البلاد من الانجرار نحو منزلق خطير.  

 وداخل التحالف الوطني الذي يقود الحكومة الحالية بوصفه الكتلة الاكبر في البرلمان، برز توجه تبنته كتلة المواطن ممثلة المجلس الاعلى الاسلامي في العراق بزعامة عمار الحكيم  يدعو الى طرح وزير النفط الحالي عادل عبد المهدي مرشحا بديلا للعبادي  في حال وصلت المشاورات بخصوص التعديل الوزاري الى طريق مسدود، وطبقا لمصادر من  داخل  كتلة المواطن فان  فكرة طرح مرشح بديل للعبادي اصبحت خيارا واردا داخل التحالف الوطني بوصفه يضم شخصيات مؤهلة منهم عادل عبد المهدي او غيره لرئاسة حكومة التكنوقراط.

 من ناحيتها تواصل الحكومة عبر فريق شكله العبادي اجراء  اتصالات مع جميع القوى السياسية الممثلة في البرلمان لبيان  مواقفها حول التعديل الوزاري، وقال المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي لـ(الجورنال): “امام القوى السياسية فرصة  لإثبات مواقفها امام الرأي العام بانها ترفض المحاصصة الطائفية وتدعم الخطوات الساعية لإعادة تصحيح مسار العملية السياسية بتفادي اخطاء السنوات السابقة. 

 ومع اصرار الاطراف المشاركة في الحكومة على الاحتفاظ  بمكاسبها  لن يسفر الحراك في الساحة  العراقية عن نتائج   ايجابية تحقق الغرض من الاصلاح،  نظرا لخضوع العملية السياسية لشروط تحقيق التوافق بين الفرقاء وهو العرف السائد في العراق في تشكيل الحكومات المتعاقبة.

مقالات ذات صله