النجف تشهد بوادر انطلاق تحالف جديد للعبادي لمواجهة التحالف التقليدي للمالكي

الجورنال /وضاح النعماني

أثارت زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأخيرة الى النجف جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية والاعلامية والشعبية في البلاد، وعزا مراقبون أسباب هذا الجدل الى عودة العبادي الى بغداد من دون لقاء المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني.

مصادر مقربة من مكتب رئيس الوزراء أفادت بان الزيارة تمخضت عن اتفاق مبدئي لقيام مع عودة العبادي من النجف خفتت فجأة الأصوات الداعية لسحب الثقة لاعتبارات كثيرة للطرف المناوئ للعبادي في مقدمتها الخشية من أن تكون خسارة المناوئين أكثر فداحة بانشقاق داخل حزب الدعوة ودولة القانون والحشد، ويحدث ذلك والتحالفات المحتملة لم تر النور بعد، وتدور رحاها على هامش الاصلاحات.

تحالف جديد يقوده العبادي مع قوى وتيارات سياسية منضوية تحت يافطة التحالف الوطني في مقدمتها التيار الصدري وحزب الفضيلة الاسلامية”.

وأكدت  المصادر التي تحتفظ “الجورنال” بهويتها، انه عقب عودة رئيس الوزراء حيدر العبادي من النجف بإيام خفتت فجأة الاصوات الداعية لسحب الثقة عنه، لاعتبارات كثيرة في مقدمتها الخشية من ان تكون خسارة المناوئين اكثر فداحة بانشقاق داخل “حزب الدعوة ودولة القانون والحشد الشعبي”، ويحدث ذلك والتحالفات المحتملة لم تر النور بعد، فيما تدور رحاها على هامش الاصلاحات.

اتجه الكثير من الكتاب والمحللين الى البحث عن سر عدم لقاء المرجع السيد علي السيستاني برئيس الوزراء العبادي وروجوا لرفض استقباله، “فيما كان العبادي يرد من خلال زيارة مراجع النجف على محور رئيس ائتلاف دولة القانون الماسك بكرسي نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي”.

ولفتت  المصادر المقرب من مكتب العبادي الى ان الااسبوع الماضي شهد تسارعا للخطى من قبل  التيار المناوئ للعبادي وجرت تحركات داخل وخارج كتلة ائتلاف دولة القانون لسحب الثقة عن العبادي، وهو الامر الذي دفع البرلمان ايضا للتصويت على سحب صلاحيات العبادي الاصلاحية.

وفي الوقت نفسه كثف المالكي من لقاءاته وتحركاته المؤيدة لسحب التفويض من العبادي وعدم الاعتراف بقراره القاضي بالغاء منصب نائب رئيس الجمهورية، وجاء لقاء المالكي مع حلفاء تقليدين في صفوف الحشد الشعبي  بمثابة جرس انذار عن قيام تحالف مضاد في العلن للعبادي واصلاحاته، وتشكلت دون اعلان رسمي كتلة المالكي العصائب وكتائب حزب الله لتقوم في مقابلها كتلة العبادي الصدر الفضيلة والاخيرة .

مصادر موثوقة اكدت ان لقاءات العبادي مع مراجع النجف الاربعة وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والشيخ محمد اليعقوبي لم تبحث قيام تحالف سياسي لكنها عبرت عن انسجام وتقارب كبيرين في المواقف لتحالف قابل للتشكيل عندما تقتضي الضرورة ، مع تلميحات لاتخطؤها العين بتركيز الزيارة على المراجع الدينية التي وقفت علنا ضد محاولة المالكي البقاء على سدة الحكم لولاية ثالثة ، خاصة ان موقف السيستاني محسوم ومعلن مسبقا من المالكي ماضيا وحاضرا، ممايؤكد القصدية في لقاءات مراجع النجف دون لقاء السيستاني.

مقالات ذات صله