عرض عراقي جديد لانقرة .. بقاء قواتكم في بعشيقة مقابل خضوعها لاوامر بغداد

بغداد – الجورنال نيوز
تتواصل المحادثات بين كل من الحكومة المركزية العراقية والحكومة التركية، بشان وضع معسكر بعشيقة (شمالي العراق) ، بعدما أكد السفير العراقي بتركيا تقديمه تعديلات للخارجية التركية بخصوص وضع المعسكر، الذي تتواجد فيه قوات تركية في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش), في وقت اتهم مسؤول كردي بارزاني بتغاضيه عن تواجد تلك القوات شمال العراق .

وردا على اقتراحات تركية سابقة، أكد السفير العراقي لدى أنقرة، هشام علي أكبر العلوي، أنه قدم في السابع من الشهر الحالي، للخارجية التركية، تعديلات على المقترحات التركية تقضي بوضع المعسكر تحت سلطة الحكومة المركزية، بدل من قوات التحالف الدولي.

وقال السفير العراقي إن البلدين يؤكدان احترامهما وحدة وسيادة أراضي واستقرار كل منهما، مع وجود التزام واضح للتعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب.

وبحسب السفير العراقي، فإن المسودة الجديدة للاتفاق التي تقدمت بها حكومة بغداد لتركيا، تختلف بشكل محدود عن المقترحات التركية السابقة، عبر تأكيدها بأن يعترف كل من الطرفين بأن معسكر بعشيقة هو معسكر تابع للسطات العراقية التي تمارس سيادتها عليه وتكون مسؤولة عن إدارته.

وفيما يخص الحديث عن قوات تركية عراقية مشتركة، أشار العلوي بأنه ستتم مناقشة التفاصيل مع الجهات والدول ذات الصلة، وأعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين، مشيراً إلى أنه “كل ما تم الاتفاق بشكل أسرع، كل ما كان ذلك في صالح الطرفين”.

وأشار العلوي إلى أن الحكومة العراقية راغبة في الوقت ذاته في الاستفادة من العرض المقدم من قبل الحكومة التركية لتوفير المدربين والمستشارين اضافة الى المساعدات الطبية والإنسانية، شريطة أن يتم حل قضية معسكر بعشيقة بطريقة مقبولة، مشدداً على أن تركيا أكدت لبغداد أنها ستسحب قواتها بمجرد استتباب الوضع الأمني في شمال العراق.

بدوره قال ممثل حكومة اقليم كردستان في ايران ناظم الدباغ، أن رئيس الاقليم مسعود البارزاني تغاضى عن دخول القوات التركية الى محافظة نينوى عبر حدود كردستان. وأفاد الدباغ حول مشاركة تركيا في عمليات تحرير الموصل وان تواجدها تم بالتنسيق مع اقليم كردستان “لا أعرف أسباب ذلك، ربما لانهم يعرفون ان سيطرة داعش على الموصل قد انتهت لذلك يريدون ان يكون لهم حصة في هذا الانجاز”.

وبخصوص انباء افادت بوجود تنسيق بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والبارزاني، أكد الدباغ “اذا كانت القضية قضية الاقليم، ربما كان من الممكن الانتباه الى هذا التحليل، ولكن الان القضية قضية العراق، صحيح ان البارزاني تغاضى عن دخول القوات التركية حدود الاقليم لكن مجىء الجيش التركي واستقراره في بعشيقة هو نتيجة الاتفاق بين اثيل النجيفي محافظ نينوى المقال و سعدون الدليمي وزير الدفاع العراقي السابق”.

ونوه الدباغ الى ان تواجد تركيا في اقليم كردستان ناجم في الحقيقة عن اتفاقات الاتراك مع النظام السابق، وان حكومة اقليم كردستان تغاضت عن عبور القوات التركية حدود الاقليم بسبب وجود اتفاق بين وزارة الدفاع العراقية ومحافظة نينوى حول تواجد الاتراك في بعشيقة.انتهى

مقالات ذات صله