عبطان: تركت السياسة من اجل خدمة وتطوير الرياضة العراقية

مصطفى العبطان

أكد وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، انه ترك مجال السياسة من اجل خدمة وتطوير الرياضة العراقية، مبيناً أنه يهدف الى ان يكون العراق في المرتبة الأولى من حيث قدرته على استضافة البطولات.

وقال عبطان خلال تصريح تلفزيوني لبرنامج الديربي إن “الأسرة الرياضية اليوم أفضل من السابق بكثير والكثير من النجوم عادوا للعمل من اجل خدمة بلدهم”.

وأوضح أن “الخلافات موجودة بين الوزارة والأولمبية والاتحاد العراقي لكرة القدم، ولكننا متفقون على عدم اخراجها للإعلام”.

وأضاف “لا نتدخل في عمل الاتحاد، اذ يقتصر عمل الوزارة على المؤسسات التابعة لها، وتبقت 6 أشهر على نهاية عملي الوزاري ولا أبحث عن منصب من خلال انتخابات الأندية”.

ولفت الى ان “بعض العاملين في اتحاد الكرة واللجنة الأولمبية، يهدرون المال العام ولا يعملون لخدمة الرياضة العراقية، اذ يخشى بعض العاملين في الأولمبية، من مخرجات الانتخابات كونها تمس مناصبهم بشكل مباشر”.

واكد بالقول: “تركت عالم السياسة من اجل خدمة الرياضة العراقية وتطويرها”، لافتاً إلى أن “هدفي أن يكون العراق الأول في المنطقة على مستوى استضافة البطولات، وقادرون على ذلك بما نمتلك من طاقات”.

وأكمل: “مباراة سوريا الودية تفصلنا عن تحقيق حلم رفع الحظر الكلي عن ملاعبنا حسب توجيه الفيفا، وفي نفس الوقت أكملنا جميع الاستعدادات لأكبر بطولة اولمبية وبمشاركة 12 دولة في بغداد”.

وتابع “كنت من الداعمين للمدرب راضي شنيشل، ولا يد لي في إقالته، لكن بعض مسؤولي الاتحادات يبررون فشلهم بالتدخل الحكومي”.

واختتم تصريحه قائلاً: “استفاد من بعض وقت الفراغ بالتواصل مع الجمهور على الفيسبوك و20% من عملي أقضيه في الوزارة والـ80% الأخرى اقضيها متنقلا في الملاعب”.

وفي سياق متصل، أكد وزير الشباب والرياضة، عبد الحسين عبطان، ان دورة الالعاب الاولمبية التي ستنظمها الوزارة بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية ستكون الاولى في تأريخ الرياضة العراقية.

وقال عبطان خلال اجتماعه مع اللجنة التحضيرية للبطولة الأولمبية، إن “هذا الحراك الرياضي سيكون له جانب معنوي كبير على الشباب، لاسيما ان البطولة تتضمن مشاركة أكثر من ٢٠٠٠ رياضي ورياضية على صعيد ١٢ لعبة فردية”.

واضاف ان “الوزارة ستوفر كل الامور اللوجستية لإنجاح البطولة وبشكل احترافي”، مبيناً أن “هذه البطولة ستكون بمثابة الاستعداد الامثل قبل اقامة بطولات دولية في المرحلة القادمة”.

و استقبل وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، الشركة التركية المنفذة لملعب الانبار الدولي سعة ٣٠ الف متفرج.

وقال عبطان خلال لقائه ممثلي الشركة المنفذة لملعب الانبار بحضور الدائرة الهندسية، ان “المناطق المحررة لها اولوية عند الحكومة ولابد من اعادة العمل في المشروع بأسرع وقت ممكن”.

واكد ان “الوزارة ستذلل كل الصعوبات امام الشركة المنفذة لملعب الانبار بالرغم من الازمة المالية”.

وابدت الشركة التركية المنفذة لملعب الانبار استعدادها للعودة الى العمل، مشيدة بحرص الوزارة على اكمال جميع المنشئات الرياضية”.

واجرى عبطان زيارة ميدانية الى مدينة ميلان الإيطالية للاطلاع على نوع العشب المستخدم في ملاعب كرة القدم.

حيث نشر الوزير عبر موقع الفيسبوك قائلاً: “اثناء زيارتي الى مدينة ميلان الإيطالية، تم الاتفاق مع شركة رابا وليمونتا حول اختيار نوعية الثيل الخاص لملعب كرة القدم وتم اختيار نوعية هايبرد ميكستو الذي سيكون بنفس نوعية ارضية ملعب البرنابيو الخاص لنادي ريال مدريد وسيقوم الطاقم الايطالي لهذه الشركة بتركيب وعمل كل الطبقات الخاصة لملعب الكوت مع منظومات السقي وتصريف المياه”.

وفيما يخص خلاف الوزارة واللجنة الاولمبية، كتب الوزير عبر صفحته الشخصية قائلاً: “وزارة الشباب والرياضة ملزمة بتطبيق القانون وتطوير القطاعين الشبابي والرياضي ورعايتهما”.

وأضاف: “الجمهور الرياضي يطالب الوزارة بتصحيح المسار لكن البعض القليل من طلاب المناصب ومن يشتروهم بثمن بخس يريدون أن تكون وزارة الشباب والرياضة بقرة حلوب ولا رأي لها، عليها أن تدفع الأموال وتسخر إمكانيات الدولة لهم، ولا تتفوه بكلام أو تنفذ قانون يسبب إزعاجاً لهم”.

وتابع: “لست من الذين يترددون في تنفيذ المهام الوطنية، سأستمر وأنا متيقن من رعاية الله وتسديده ولكن في نفس الوقت أتمنى من الجمهور المخلص والإعلاميين الوطنيين المشاركة الفاعلة في إصلاح المنظومة وعدم الاكتفاء بالدعاء والصمت، فقد يأتي زمان يندم بعضنا لأنه قصر في واجبه وساند الفاشلين وسراق المال العام”.

مقالات ذات صله