عبد القادر زينل: التقاطع موجود وملموس بين المؤسسات المسؤولة عن الرياضة العراقية

بغداد – مصطفى العبطان

أكد الخبيرالكروي د.عبد القادر زينل، ان عملية رفض البرلمان لإدراج التصويت على قانون الاندية يشير الى عدم القناعة بمضمونه سيما عقب تحويل القانون مجدداً الى اللجنة الأولمبية، مؤكداً ان الموضوع مازال عالقاً وهذا يوضح ان التقاطع موجود وملموس بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية.
وقال زينل في حديث خاص به (الجورنال): “كان الاجدر بلجنة الشباب والرياضة في البرلمان ان تكون أكثر جدية وتتحمل المسؤولية في ايجاد صيغ توافقية من شأنها ان تحد من تلك الاختلافات التي طال امدها من خلال عقد مؤتمر موسع لكافة الاطراف المعنية وبحضور كفاءات لها باع طويل في الشأن الرياضي العراقي ومعروفة لدى الاوساط العربية والقارية والدولية لوضع قانون جديد للجنة الاولمبية الذي سيسهم بالاستقرار ويوقف العودة الى القوانين القديمة بين فترة وأخرى”.
وأضاف ان “الجهات المعنية في الرياضة العراقية غير متفقة على استراتيجية صحيحة لمسار الرياضة ما أسهم بشكل رئيس بتراجعها وتقهقرها وهذا ما يدعو الى عقد مؤتمر واسع لمناقشة الامور بكل شفافية والابتعاد عن المتعنتات الشخصية لإصدار القرار الصائب فيما يخص انتخاب مجالس ادارات الاندية الرياضية بصيغها المعروفة بما يخدم الرياضة العراقية وافاق تطورها مضيفا الى ان الاستقرار هو مبدأ التطور في المؤسسات الرياضية، وعندما تكون هناك اختلافات وتباينات يبدأ الاثر السلبي لكل عمل”.
وفيما يتعلق بمسألة رفع الحظر الكلي عن ملاعبنا، اكد زينل على ضرورة “التعاون بين وزارة الشباب واللجنة الاولمبية واتحاد الكرة بما فيها الإعلام الذي باستطاعته ان يلعب دوراً ريادياً و مهماً في نقل الصورة الجيدة عن البلد”، مؤكداً ان “رفع الحظر يتطلب استعدادات امنية على مستوى عالي من خلال وضع خطط رصينة لتأمين سلامة الفرق الرياضية والحكام والجمهور وهذا يحتاج الى تنسيق جاد ومدروس بين الاجهزة الامنية كونه جزء هام لا يمكن إغفاله”.
وبشأن ما تحتاجه كرة القدم العراقية للعودة الى مسارها الصحيح، اوضح ان “هناك حلول عديدة للنهوض بها في الجانبين الفني والاداري من خلال اختيار عناصر كفوءة ومهنية لمجلس ادارة الاتحاد تتمتع بسمعة طيبة في الوسطين الاجتماعي والرياضي ولكن هذا يتوقف على اختيار الهيئة العامة لأعضاء مجلس ادارة اتحادهم بقناعة تامة ونكران ذات فضلاً عن مشاركتها بالقرارات التي تسهم بعملية النهوض كروياً لان المساهمة في صنع القرار الذي هو جزء من المسؤولية الملقاة على عاتقهم وتنم على روحية العمل الجماعي الذي هو اساس النجاح”.
وأشار زينل الى “وجوب إعطاء الفرص الحقيقية لمدربي منتخباتنا الوطنية بالمشاركة في الدورات التدريبة المختلفة وليس فقط التركيز على دورات الاتحاد الاسيوي لان الاطلاع على مدارس مختلفة من شأنه ان يساعد في عملية الابداع والابتكار”، مشيراً الى “ضرورة تشكيل مكتب علاقات خارجية بمواصفات احترافيه لبناء علاقات ايجابيو مع الاتحادات العربية والقارية والدولية كونها عامل مؤثر وكبير في عمليه النهوض”.

مقالات ذات صله