صواريخ مضادة للدبابات ومدرعات ومدفعية للقوات السنية والبيشمركة

عادت الولايات المتحدة من جديد لطرح مشروعها الجديد القديم المتمثل بتسليح سنة العراق بعيداً عن الحكومة العراقية بذريعة محاربة الارهاب وتطهير المحافظات من تنظيم داعش الارهابي . وكان النائب الاميركي اد رويس اعلن في تصريحات صحفية ان البرلمان الاميركي يتبنى مشروع قرار ينص على تسليح العشائر السنية مباشرة في العراق دون اشراف الحكومة، موضحا ان المشروع يجيز تقديم صواريخ مضادة للدبابات ومدرعات ومدفعية بعيدة المدى وغيرها من اللوازم إلى القوات السنية والبيشمركة ايضاً. النائبة عن التحالف الكردستاني شيرين رضا ترى ان هذا المشروع هو محاولة من الولايات المتحدة لجس نبض الحكومة العراقية ومعرفة درة فعلها من ذلك. وقالت شيرين لـ (الجورنال) ان العشائر السنية وتحديدا في الانبار غير قادرة في الوقت الحالي على محاربة التنظيم الارهابي سواء بتسليح من الحكومة المركزية او بسلاح اميركي كونها غير متوافقة وليست لديها قيادة واضحة. واضافت، ان تسليح السنة العراقيين مشروع خطير ومشبوه ولايمكن تقبله لأن في السابق كانت مثل هذه التجارب وفشلت كتجربة الصحوة وتجربة تسليح ابناء الانبار اللتين كانتا سبباً في أزمة أمنية في العراق، مشيرة الى ان مسؤولية تحرير المناطق السنية من داعش في العراق تقع على عاتق ابناء تلك المحافظة لكنهم في الوقت الحالي غير مؤهلين للقتال بسبب عدم توفر القيادة وعدم وجود معسكرات خاصة لتدريبهم والأهم من ذلك عدم وجود قيادة مقبولة لدى الجميع. ومن جانب آخر رحبت شيرين بإمكانية اتخاذ اميركا قراراً بتسليح البيشمركة وان كان من دون علم الحكومة بهدف طرد تنظيم داعش من المناطق الشمالية. واوضحت لـ (الجورنال) ان البيشمركة قوات منظمة ولديها قيادت ومدربة على مستوى عال لكنها لم تحصل على الدعم الكافي من الحكومة المركزية بشأن التسليح وهو ما يدفع حكومة الاقليم لتقبل اي دعم عسكري وان كان من غير موافقة الحكومة. من جانبه وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون خلف عبد الصمد المشروع الاميركي بشأن تسليح السنة بـ(المخطط الخبيث) وهدفه تقسيم العراق واشعال الحرب الاهلية. وقال عبد الصمد لـ (الجورنال) ان اميركا تريد اشعال الفتنة الطائفية من جديد واعلان حرب بين ابناء الشعب العراقي وهي تنوي سكب الزيت على النار، وأضاف، ان هذا المشروع ليس جديدا وطرح في اوقات سابقة ولاقى رفضا من الجميع بمن فيها العرب السنة لكن اميركا تعود لطرحه من أجل خلق الازمات، مشيرا الى ان سيادة العراق خط أحمر ولا يمكن المساس به سواء من خلال التدخل في الشان الامني او تسليح قوات من دون التنسيق مع الحكومة. واوضح، ان اميركا مستاءة من انتصارات الحشد الشعبي ومواقفه البطولية في معاركه ضد داعش، ما دعاها للتفكير بتقديم الدعم والاسلحة لداعش لكن بذريعة تسليح العشائر السنية .

مقالات ذات صله