صدق أو لا تصدق.. 900 طفل أيزيدي ممنوع تسليمهم إلى الحكومة لأنها “مسلمة”!!

بغداد – خاص

أبدت لجنة “المرأة والأسرة والطفولة” النيابية استغرابها بشأن الاطفال الايزيديين الذين تم رفض تسليمهم الى الحكومة بحجة ان الحكومة “مسلمة”وكُشف قبل ايام عن 900 طفل ايزيدي ممن فقدوا اباءهم وعائلاتهم، يرفض الاشخاص المسؤولون عنهم حاليا تسليمهم الى الحكومة بحجة ان الحكومة “مسلمة”.

وقالت عضو اللجنة “انتصار الجبوري” في تصريح لـ«الجورنال» ان ” اجنة المرأة ستقوم وخلال الجلسة المقبلة لمجلس النواب، بالتحقيق بشأن هذه الواقعة ومدى صحتها من خلال اجراء استفسارات موجهة الى لجنة “حقوق الانسان” النيابية”.
وأبدت الجبوري، امتعاضها في حال صحة هذا التصرف، مؤكدة انه لا يبشر بالخير خاصة في مسألة التعايش السلمي بين المكونات في مدينة الموصل”.

وأوضحت، انه لابد للجميع من احترام الدستور العراقي والعمل به والذي ينص على ان الدولة جامعة لجميع الطوائف والمذاهب ولا تفرقة بين فئة واخرى ولا مذهب واخر”.

من جهتها أكدت لجنة “حقوق الانسان” النيابية، أنها ستقوم بطرح هذا الموضوع على جدول اعمال المجلس وستلزم الحكومة بما يجب ان تقوم به لحماية الاطفال.

وقال عضو اللجنة ،حبيب الطرفي، إن “رفض هولاء الاشخاص غير مبرر، لان الاسلام هو الاب الرائد لعمل من في العراق سواء اكانت تربية حرب ام سلم ام طفل من جهة، ومن جهة اخرى ما مصير هولاء الاطفال عندما ترفض جهة معينة تسليمهم”.
وتساءل الطرفي في تصريح لـ«الجورنال» عن “هذه الجماعات الى من تريد اعطائهم، هل تربيهم في العراء ام الدولة تكون مسؤولة عنهم وعن رعايتهم وفتح مراكز خاصة لتأهيليهم، لانهم كانوا في مؤسسة اجرامية اسمها داعش، فبالتالي من المفترض رعايتهم تحت ظل الدولة”.

اما فيما يخص تصرفات البعض فقد اشار إلى “أنها تنم عن جهل لا نقول انها مؤججة لانهم اناس في وضع خاص”، معلنا ان لجنة “حقوق الانسان” النيابية، ستقوم بطرح هذا الموضوع على جدول اعمال المجلس وستلزم الحكومة بما يجب ان تقوم به لحماية الاطفال”.

وأكد الطرفي ان “داعش انتهك جميع الحقوق وملف الاطفال يعد من اهم الملفات التي تم انتهاك حقوقهم ويجب ان يولي اهمية قصوى من جميع المؤسسات التنفيذية والتشريعية”.

كما أدانت النائبة عن اللجنة نفسها ،شيرين رضا، في تصريح لـ«الجورنال» التصرفات التي تصدر عن من وصفتهم بالطائفيين وخاطبتهم “لو كانوا فعلا مسؤولين عن هؤلاء الاطفال فلماذا لم يحموا النساء في جبل سنجار”.
وأكدت “انها حالة تنذر بكارثة انسانية قد تطال جميع الاقليات في مدينة الموصل والتي هي بأمس الحاجة حاليا الى التوحد للملمة جراحها وحلحلة ازمتها الامنية والسياسية”.

مقالات ذات صله