صدر حديثا “زوجي وأنا”

يزعم كتاب صدر في لندن، عشية احتفال ملكة بريطانية بذكرى زواجها السبعين، أن قرينها الأمير فيليب دخل في علاقات غرامية مع مجموعة من مشاهير النساء، وأنها، الملكة اليزابيث، علمت ببعض تلك العلاقات لكنها لم تفعل شيئًا مقتنعة بأن “هذا هو طبع كل الرجال”.

الكتاب، بعنوان “زوجي وأنا… القصة الداخلية لـ70 سنة من الزواج الملكي”، يورد من تلك الأسماء التي دخل معها دوق أدنبرة، الأمير فيليب، بعلاقات سرية، الممثلة بارت كيركووود، حيث تعود علاقتهما إلى 1948، عندما كانت الملكة حاملًا بالأمير تشارلز، ومع مذيعة التلفزيون كاتي بويل، وسوزان بارنتيس، والدة سارة فيرجسون الزوجة السابقة لابنه الأمير أندرو.

كما يروي الكتاب غراميات زوج الملكة عندما قام منفردًا بجولة في بعض دول الكومنولث عام 1956. كذلك يستذكر أن الملكة اضطرت عام 1957 أن تعلق، وبشكل استثنائي على شائعات أن زوجها كان يلتقي سرًا بإحدى النساء في شقة أحد مصوري الأخبار الاجتماعية.

ويشير الكتاب أيضًا إلى علاقة لزوج الملكة مع صديقة طفولته الممثلة هيلين كورديت، التي لم تكشف عن اسم والد طفليها. كما تتضمن قائمة عشيقات الأمير فيليب الروائية دافن دوميرية، والممثلات ميرل أوبيرون وآنا ماسي، اللاتي كن صديقات للملكة.

ورغم النفي الرسمي والتشكيك، إلا أن الكتاب ينقل عن سارة برادفورد كاتبة السيرة الوحيدة الموثوقة لدى الأمير فيليب، قولها أن (زوج الملكة) كانت له بالفعل علاقات نسائية خارج نطاق الزواج، لكنها لم تحددها. وكانت تحدثت بذلك علنًا عام 2004، وقالت: إنها علاقات متعددة. وأضافت أن الملكة عرفت ببعض تلك العلاقات، وسكتت وهي مقتنعة بأن “هذا هو طبع الرجال”.

وبدوره كان الأمير فيليب واجه تلك الشائعات عام 1992، وأجاب على سؤال أحد الصحافيين قائلًا: كيف لك أن تفكر بهذا الأمر؟. فطوال السنوات الأربعين الماضية لم أتحرك خطوة واحدة بدون أن يكون هناك شرطي يرافقني.

مقالات ذات صله