شهود يروون لـ “الجورنال” تفاصيل حادثة حرق عائلة نازحة في النجف

النجف الاشرف – الجورنال

تحول منزل متهالك تسكن فيه عائلة نازحة من قضاء تلعفر على طريق نجف -كربلاء الى مقبرة جماعية لام وابنيها وبناتها الثلاث بعد ان قضوا حرقا داخل غرفة في منزلهم.

جار العائلة النازحة فيصل صادق قال لـ”الجورنال” ان “الجيران استيقظوا على اصوات صراخ الام واطفالها..، لكن النار كانت تتصاعد من كل جانب..، لم نستطيع فعل شيء لانقاذهم “.

واضاف “فكرت الام وهي تحترق بانقاذ ولدها حسين الذي لم يتجاوز العشر سنوات من العمر باخراجه من اسفل حافة الباب الملتهب، حسين اسرع لايقاض اخيه الاكبر “نوري” فكانا الناجيين الوحيدين” .

نوري الذي بدى منهارا لانه لم يستطع انقاذه امه واخوته من السنة اللهب اكد لـ”الجورنال ” ان “والده كان يصب عليهم المزيد من الوقود بطريقة هستيرية”.
واضاف “استيقضت من النوم وذهبت الى الباب لافتحه لكنه كان حارا جدا فجلبت قطعة خشب كبيرة وحاولت ان افتح الباب لكن دون فائدة الى ان احترقت عائلتي ..، ولا اعرف لماذا فعل ابي ذلك”.

من جانبه كشف قائد شرطة النجف العميد عماد العابدي لـ”الجورنال” ان ” الاسباب التي دعت الى الجريمة تبينت بعد جمع الادلة البراهين بان الحادث بفعل فاعل وهو رب الاسرة الذي قام بحرق العائلة بالكامل بمادة البانزين “

مبينا ان ” الاب يعاني من مشاكل نفسية بسبب الحالة المعيشية السيئة خاصة وانها عائلة نازحة تفتقد للكثير من مقومات الحياة ” .

ودعا العابدي الجهات المعنية الى رعاية الطفل الصغير الناجي من الحادث واخراجه من صدمة ما شاهد من جريمة مروعة .
ورغم ان دوافع الجريمة لم تكشف بشكل كامل حتى الان لكنها وبحسب ناشطين في مجال حقوق الانسان تمثل ماساة بكل المقاييس.
وصدقت محكمة الحيدرية في محافظة النجف اقوال المتهم باحراق عائلته.

مقالات ذات صله