شخصيات بصرية تكشف المستور: محافظ البصرة العيداني اختير في بغداد قبل عقد مجلسها جلسته الشكلية

بغداد- الجورنال نيوز
أعلن عضو مجلس محافظة البصرة الشیخ أحمد السلیطي، مقاطعته جلسة اختیار المحافظ الجديد التي عقدت وانتهت باختيار اسعد العيداني محافظا ، عازيا ذلك إلى أنه لا يريد أن يكون جزءا من “المھزلة” حسب قوله، فی حين ابدى اعتراضه على ترشیح تیار الحكمة برئاسة السید عمار الحكیم مرشحا لمنصب المحافظ.

وقال السلیطي، ان “ما جرى خلال جلسة مجلس النصراوي، لن يختلف عما يجرى في مجالس المحافظات وحتى جلسة مجلس محافظة البصرة الخاصة باختیار محافظ جديد خلفا للمحافظ السابق ماجد النصراوي”، مشیرا إلى أن “الاتفاقات المبطنة تكون حاضرة في مثل ھذه الجلسات”. وعدّ السلیطي “ترشیح تیار الحكمة مرشحا لمنصب المحافظ مھزلة حقیقیة”، محمّلاً التیار “المسؤولیة المباشرة عما جرى في المحافظة من فساد خلال السنوات السابقة والتي انتھت بھروب المحافظ الذي ينتمي اليه”. وأكد السلیطي “أنني قاطعت الجلسة حتى لا أكون جزءاً من المھزلة”.

الى ذلك اكد النائب مازن المازني انه تم خلال المدة الماضية عقد لقاءات مختلفة لاختيار شخصية محافظ البصرة خلفا للنصراوي الذي قدم استقالته اثناء افتتاح مشروع جسر محمد باقر الصدر الرابط بين قضاء شط العرب ومركز المحافظة .
وقال المازني النائب في البرلمان عن محافظة البصرة اضافة الى رئيس كتلة الاحرار في المحافظة لـ(الجورنال) ان “مكانة البصرة اقتصاديا تستوجب من الكتل كافة ان تنظر الى هذا الامر” مبينا انه “لا تستطيع اي كتلة عندما تتولى منصب المحافظ في مدة وجيزة تحقيق شيء للبصرة باعتبار ان الدورة الحالية لم يتبق عليها الا القليل .”

وتابع “المازني نحن في كتلة الاحرار في محافظة البصرة نرى ان بعض الشخصيات في بغداد تتدخل في اختيار شخصية من المحافظة ولن نقبل بان تتحكم هذه الكتل بمصير البصرة، وكنا نريد ان يكون قرارها ليس بيد بغداد او العوبة بيد المركز وهناك من يعبث بملف المحافظة من بغداد وسنسميهم بالاسماء ولا ننسى ان هناك تراشقات من قبل قيادات المجلس كانت موجودة قبل اعلان تيار الحكمة بعد الانشقاقات” .

من جانبه يقول المحلل السياسي محمد قاسم “لا نستبعد تدخل قيادات كبيرة قد تكون من قبل السيد عمار الحكيم وقيادات سياسية اخرى ربما كمحاولة لاطفاء ما يحصل من مشاحنات سياسية، وكنا نرى القتال على هذا المنصب من قبل كتل سياسية في البصرة وتحاول ان تخلق مطابخ سياسية تتفق على امور عديدة قد لا تخدم الشارع باعتبار ان البصرة استمرت وعلى مدى مدة طويلة على صراعات حزبية للجهات الكبيرة المتنفذة والحاكمة في بغداد”.

مقالات ذات صله