سياسيون يستجدون الناخبين بالبطانيات وكارتات الشحن والوعود الزائفة

بغداد- الجورنال

تزداد حملات المرشحين للانتخابات التشريعية في العراق مع اقتراب موعد اجراءها عبر شراء الاصوات عن طريق توزيع بعض الهدايا واطلاق الوعود الكاذبة التي تكررت على مسامع العراقيين طيلة السنوات الماضية.

 وحدد مجلس الوزراء 12 ايار 2018 موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية على ان تتولى الحكومة الاتحادية توفير البيئة الآمنة لإجراءها واعادة النازحين الى مناطقهم.

النائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، رحاب العبودة اشارت الى ان مشكلة شراء الاصوات بـ”بطانية وكارت الرصيد” لازالت موجودة وتطور الوضع الان لشراء البطاقة الانتخابية من المواطنين بسعر 500 دولار او 250 دولار.

وما زالت الاغراءات المادية تأخذ حيزاً كبيراً في الماراثون الانتخابي الذي تتصارع فيه الاطراف السياسية للفوز بالمقاعد وهو ايضا سيناريو تخطوا تجاهه تلك الاطراف في كل دورة انتخابية لتغيير فكر الناخب وتشتيت ذهنه .

النائب عن التحالف الكردستاني عبد الباري محمد زيباري، كشف عن سعي بعض المرشحين شراء الأصوات الانتخابية من مواطني الساحل الأيمن، للموصل المتواجدين في مخيمات النزوح في إقليم كردستان ، مبينا ان المبالغ المالية التي تصرف على تزوير العملية الانتخابية المقبلة وشراء الذمم، كبيرة جدا الأمر الذي يشير إلى وجود دعم دولي”.

وحمل مراقبون للانتخابات العراقية مفوضية الانتخابات مسؤولية عدم القيام بواجبها الرقابي، ومتابعة الممارسات التي تقوم بها تلك الأحزاب.

وحذر النائب عن التحالف الوطني الذي يتزعمهُ عمار الحكيم، حبيب الطرفي من محاولات الفاسدين شراء أصوات الناخبين والعودة مجدداً إلى العملية السياسية في العراق.

وفي كل ما ذكر اعلاه يشير الى ان الناخب العراقي اصبح على دراية تامة لما يدور من حوله فلم يعد يقع تحت تأثير الاكاذيب السياسية  لكنه اصبح ينظر الى الانجازات الملموسة.

مواطنون بغداديون اكدوا ان الدعايات الانتخابية للمرشحين باتت مسلسل من مسلسلات الضحك على الذقون التي يمارسونها على المواطن الذي اصبح يعي ما يمليه عليه المرشح الذي نراه وقت الدعاية فقط، ومن ثم يختفي داخل سيارته التي لا تتوقف في تقاطعات الشارع العراقي.

مقالات ذات صله