سوق الصفافير يلفظ آخر انفاسه

على انغام مطارق النحاسين في سوق الصفافير كان الزائر الاجنبي للعراق يتوجه حال وصوله الى بغداد لزيارة ومشاهدة مقتنيات هذا السوق الذي يعد من اعرق واقدم الاسواق التراثية والفلوكلورية في بغداد.

وكنت تشاهد العديد من الشخصيات الرسمية وهي تتجول في سوق الصفافير وذلك لسمعته التي دانت مشارق الارض ومغاربها وكم كانوا يقتنون من تلك المقتنيات ما يمثل الوجه البارز لصناعاتنا الشعبية التراثية .

اليوم يشكو هذا السوق من الاهمال بعد ان رفعت امانة بغداد يديها عن مده بتطويره والقيام بحملة وطنية لتوسيع رقعته بل على العكس فقد انحسر وجوده بعدد قليل من الدكاكين حينما زاحمته دكاكين باعة الاقمشة والذي سيصبح بعد عدة سنوات في عداد الاسواق المندثرة رغم اهميته السياحية والتراثية وعمق حضوره في ذاكرة العرب والعراقيين والاجانب .

مقالات ذات صله