سفيرها في بغداد: روسيا تشارك القوات العراقية في معركة تحرير الفلوجة

بغداد- الجورنال نيوز
فيما كشف مسؤول في الإدارة الروسية أن الحوار حول التعاون العسكري التقني بين روسيا والعراق يتواصل على مستوى الخبراء في معركة الفلوجة، أكد السفير الروسي في العراق، إيليا مورغولوف، الاربعاء، أن روسيا مستعدة لتزويد العراق بالأسلحة اللازمة لمحاربة تنظيم داعش.

وقال السفير الروسي بتصريح صحفي في سياق رده على سؤال حول استعداد روسيا لتزويد العراق بالسلاح: “كل ما يطلبوه، نستطيع توريد ما يحتاجون إليه، مشكلتهم عدم وجود كوادر لاستعمال تقنيات الدول المتقدمة — الأوروبية والأمريكية، لأنهم تقليديا، اعتادوا على تقنياتنا، لأنها أبسط استعمالاً، وأكثر متانة في ظروف الرياح الرملية والحر، وطبعا هم مهتمون بشراء الأرخص، نظراً للصعوبات المالية بعد تراجع أسعار النفط”.

وأكد أن “المباحثات لم تتوقف أبدا، وأنها مستمرة بشكل دائم”. وأشار السفير الروسي لدى العراق، الى أن “بغداد لم تتوجه بعد إلى موسكو بطلب مساعدتها في محاربة داعش”، مشيراً إلى أن “الحكومة العراقية راضية عن مستوى التعاون العسكري الحالي بين البلدين”. وقال الدبلوماسي الروسي “العراقيون أعلنوا أنهم قد يتوجهون إلى الجانب الروسي بطلب المساعدة في محاربة تنظيم داعش، ممثلونا أعلنوا أنه في حال ورد الطلب إليهم من الجانب العراقي، سيتم النظر فيه، إلا أنه لا وجود لمثل هذا الطلب حتى الآن، إن مستوى التعاون العسكري الحالي يرضي الجانب العراقي”. وأعلن مورغونوف، أن الحكومة العراقية راضية عن عمل مركز التنسيق المعلوماتي في بغداد لمحاربة تنظيم داعش.

وقال السفير الروسي “إن التعاون بين موسكو وطهران ودمشق وبغداد، من وجهة نظري، يتقدم بنجاح كاف، على الأقل، الجانب العراقي أعرب أكثر من مرة خلال الحديث معي، عن رضاه عن عمل المركز، ودور ممثلينا هناك”.

من جانبه صرح ممثل المجموعة البحثية المعنية بالتجارة العالمية للأسلحة التي يقع مقرها في موسكو، لوكالة “سبوتنيك”، بأن “العراق يحتاج أولا إلى المروحيات المقاتلة وراجمات الصواريخ وقواذف النار وقواذف القنابل ووسائط الاستطلاع وتحديد الأهداف المطلوب ضربها”.

وأشار والذي يمثل “مركز تحليل التجارة العالمية للأسلحة” إلى أن روسيا يمكن أن تُسرع بتسليم العراق الأسلحة المطلوبة من خلال أخذها من القوات المسلحة الروسية.

الى ذلك قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موسكو تساعد في القتال ضد المتشددين في العراق بموافقة حكومة بغداد. وقال لافروف متحدثا في مجلس أوروبا-القطب الشمالي لبحر بارنتس في أولو بفنلندا إن الدعوة التي وجهتها روسيا للانضمام إلى مركز مخابرات في بغداد يضم مسؤولين من روسيا والعراق وإيران وسوريا لا تزال قائمة لكل الاطراف المعنية.

وتعد روسيا، لاعبا إقليميا هاما وقال جون كيري وزير الخارجية الامريكي أن روسيا لديها مصلحة مشتركة مع الولايات المتحدة وشركائها في رؤية هزيمة داعش. وقال إنه، تماما كما تشعر الولايات المتحدة وأوربا الغربية بالقلق من الآلاف من “المقاتلين الأجانب” الذين يساعدون داعش والذين قد يعودون في نهاية المطاف الى اوطانهم لارتكاب أعمال إرهابية، روسيا، أيضا، يمكن أن تواجه الإرهابيين المحليين الذين سوف يأخذون مثالا من داعش.

وفي مؤتمر باريس، سعى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للالتفاف على كيري والولايات المتحدة حول بناء التحالف، مصرا على أن كلا من سوريا وإيران يجب أن ينظر إليهما باعتبارهما “حلفاء طبيعيين” في الجهود ضد داعش. وقال ان “المتطرفين سوف يستخدمون أي خلافات في مواقفنا لتمزيق الجبهة الموحدة من الدول التي تعمل ضدهم.”انتهى

مقالات ذات صله