ريودي جانيرو || نعمة عبد الرزاق

  لولا عناية الله لكانت قطر هي التي وصلت الى ريودي جانيرو… وكان يمكن ان أكون حزينا لان قطر في السنوات الأخيرة صارت عقدة لنا ليس في كرة القدم وحدها وانما في دورها الريادي كحامية لحمى العروبة والإسلام.. انا تابعت المباراة وشتمت الحكم 16 مرة لانه لم يحتسب ضربة جزاء صحيحة للفريق العراقي وحمدت الله طويلا على عدم احتسابه ضربة جزاء صحيحة لقطر…

  في الحقيقة كنت افكر بعلي حصني اكثر من تفكيري بالنتيجة، لان هذا المسكين.. اذا خسرنا.. سيقضي الصيف المقبل في البصرة بدلا من ريودي جانيرو…. ستسمطه الشرجيات……. ويضطر للعودة  مجددا الى  الماء المالح ودخان المصافي  وطسات الشوارع والعصابات المسلحة… وهناك احتمال قوي ان يقوم احد افراد عشيرته باستخدام الهورن امام بيت رجل من عشيرة أخرى فيندلع اقتتال عشائري ليجد نفسه حاملا بي كي سي للدفاع عن شرف العشيرة وعزتها..

 ولان  حصني لاعب ممتاز ونيته صافية انقذه الله من طلايب العشائر وعمليات الخطف والقتل بانتظار ان يكسر صيف البصرة الطويل بشهر كامل على شواطئ ريودي جانيرو تلك المدينة المشهورة بالسياحة الجنسية بدلا من سالفة :(خل نضرب ركن بشارع الجزائر)  بانتظار مرور فتاة سافرة كل ست ساعات…..

مقالات ذات صله