روسيا تعلن خطة لمكافحة الأزمة الاقتصادية

موسكو- وكالات

أعلن وزير التنمية الاقتصادية الروسي ألكسي أوليوكاييف أن قيمة خطة مكافحة الأزمة التي تعدها الوزارة لدعم الاقتصاد الروسي تبلغ نحو 750 مليار روبل ما يعادل 9.74 مليار دولار. بوتين يرأس إجتماعاً للحكومة لبحث الوضع الاقتصادي في البلاد.

وقال أوليوكاييف يوم الخميس 28 يناير/كانون الثاني: “إن قيمة الخطة تتضمن 310 مليار روبل على شكل قروض إلى إدارات المناطق أدرجت مسبقا في ميزانية البلاد، بينما 210 مليارات روبل غير مذكورة في الميزانية، حيث سيتم تأمينها من صندوق مكافحة الأزمة”.

وتعمل الحكومة الروسية على وضع خطة لمكافحة الأزمة الاقتصادية لعام 2016، حيث يتعين على الوزرات تقديم مقترحاتها بهذا الشأن لرئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف خلال الأيام المقبلة. وتم الكشف الأسبوع الماضي عن إعداد هذه الخطة، وأفاد مصدران بارزان بأن الحكومة الروسية ستخصص 135 مليار روبل (ما يقارب 1.7 مليار دولار) لدعم الاقتصاد الحقيقي.

وقال أحد المصدرين إن الأموال المخصصة لمواجهة الأزمات قد تزيد إذا لزم الأمر، وذلك بفضل أموال تبلغ 340 مليار روبل متوفرة من تجميد تحويلات تتعلق بالمعاشات. كما أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي أركادي دفوركوفيتش في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن قطاعات كصناعة السيارات، وصناعة وسائل النقل، والصناعات الخفيفة، والبناء ستكون في مركز الدعم الحكومي العام الحالي.

وتواجه روسيا أزمة اقتصادية أدت إلى تراجع قيمة عملتها الوطنية، حيث سجل الروبل الروسي الأسبوع الماضي أدنى مستوياته على الإطلاق على خلفية هبوط أسعار النفط. وبلغ سعر صرف الدولار 80.16 روبل، لتعود بعد ذلك العملة الروسية وترتفع معوضة بعض خسائرها.

من جانب آخر اكتسبت العملة الروسية أكثر من 10% من قيمتها في أسبوع، بفضل ارتفاع أسعار النفط على خلفية تكهنات مفادها أن منتجي الخام قد يتفقون على تقليص إنتاجهم لدعم أسعار النفط المتهاوية. وعزز الروبل مواقعه في التعاملات الصباحية يوم الجمعة 29 كانون الثاني، حيث تم تداوله عند 75 روبلاً للدولار و82 روبلا لليورو.

وكانت العملة الوطنية لروسيا هبطت الأسبوع الماضي بمستويات قياسية ، إذ تجاوز سعر صرف الدولار مستوى 85 روبلا والعملة الموحدة لمنطقة اليورو وصلت إلى 93 روبلا.

ودفعت توقعات بإبرام اتفاق بين منتجي النفط على تقليص الإنتاج أسعار النفط للصعود يوم الجمعة بنحو 6%، وذلك بعدما أعلن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن بلاده مستعدة للمشاركة في اجتماع في شباط المقبل مع الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بهدف تنسيق ممكن في مواجهة انهيار الأسعار.

وكانت دول أعضاء في منظمة “أوبك” هي نيجيريا وفنزويلا جددتا دعواتهما في وقت سابق من الأسبوع الجاري إلى خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار، التي هبطت بأكثر من 60% منذ منتصف عام 2014.

ويعول المشاركون في سوق الطاقة، التي تعاني من تخمة في المعروض وتراجع في الطلب، على هذا الاجتماع إذ إن السوق  بحاجة إلى انخفاض المخزونات إلى مستويات تسمح بتعافي الأسعار وعودة الاستثمارات.

مقالات ذات صله