رغم إعلان النصر.. عناصر “داعش” تنشط من جديد في الرمادي

 

بغداد-حيدر الوائلي

أكدت مصادر من داخل مدينة الرمادي أن المئات من “عناصر داعش لازالوا يختبئون داخل مدينة الرمادي على الرغم من الإعلان عن تحرير المدينة”، وأوضح المصدر أن “مناطق المعلمين وشارع الملعب والحي الصناعي لازالت تحت سيطرة بعض عناصر التنظيم”.

وذكر عضو مجلس عشائر الأنبار رعد السلمان أن بعض “عناصر داعش الذين لم تسنح الفرصة لهم بالهروب من المدينة أثناء عملية التحرير بدأوا ينشطون في أوقات معينة وهم يحاولون نشر الذعر بين المواطنين من خلال إطلاق العيارات النارية وترديد شعارت تتغنى بالدولة الإسلامية.

وأضاف السلمان لـ ( الجورنال ) إن إيقاف الجيش لعمليات البحث عما تبقى من عناصر داعش في الرمادي ساعد التنظيمات الإرهابية على العودة لمزاولة نشاطها الإجرامي بقتل المدنيين ونهب ممتلكاتهم وعدم السماح لهم بالهروب نحو المناطق الآمنة.

وكشف السلمان إنه” تم الإتفاق مع قيادات الدولة على البدء خلال الساعات القادمة بعملية مشتركة بين القوات الأمنية وأفواج أبناء العشائر المنتفضة بهدف إقتحام المناطق التي لازالت تحت سيطرة داعش والسيطرة عليها وإعادة السكان الفارين منها”.

وكانت مصادر أمنية عراقية أكدت إن عناصر داعش “قتلوا نحو 40 مدنياً في الرمادي، مضيفة أن هذه “العناصر تنكرت بزي الجنود العراقيين وأوهمت المدنيين في حي الشركة في مدينة الرمادي بأنها تريد مساعدتهم.

من جانبه أكد المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول ان “عمليات تطهير الرمادي من عناصر داعش لا تزال مستمرة ولن تتوقف.

وقال رسول لـ ( الجورنال ) ان قيادة العمليات حصلت على معلومات تفيد بان مجموعة من عناصر داعش قامت بارتداء ملابس عسكرية وقامت بقتل عدد من المدنيين من ضمنهم نساء وأطفال بمنطقة حي الشرطة بالرمادي التي لازالت تحت سيطرة التنظيم، مبيناً أن “القيادات الأمنية وضعت خطة استراتيجية للسيطرة على تلك المناطق باسرع وقت من الجيوب الإرهابية.

وكشف رسول ان “التنظيمات الإرهابية تحاول تشويه صورة القوات الأمنية والتشويش على إنتصاراتها لاسيما بعد الضربات القوية التي طالت عناصر التنظيم خلال عملية تحرير الرمادي، موضحاً أن “عمليات قتل المدنيين بلباس الشرطة ليست جديدة على تنظيم داعش وسبق له أن فعلها بعد هزيمته في صلاح الدين وديالى”.

من جانبه طالب مجلس عشائر الأنبار المنتفضة ضد تنظيم داعش “الحكومة الإتحادية بتوفير غطاء قانوني لمقاتليه ضماناً لعدم ملاحقتهم بعد إستقرار الأوضاع الأمنية في المحافظة بدعاوى كيدية، وقال رئيس المجلس فيصل العسافي إن “مقاتلي مجلس العشائر المنتفضة ضد داعش مستعدون للقيام بالمهام الأمنية إلى جانب قوات الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى لتحرير مناطق المحافظة من سيطرة داعش، مشترطاً على الحكومة الاتحادية  توفير الغطاء القانوني لعملنا.

مقالات ذات صله