ربط شبكة الطاقة الكهربائية مع الاتصالات.. تُجهز برصيد وتُقطع عند نفاده

الجورنال-بغداد

اوضحت وزارة الكهرباء، ان الشركات التي ستعمد الى الاستثمار في الطاقة ستربط شبكة الكهرباء مع شبكة الاتصالات وتعمل عبر “رصيد” يتم قطع التيار الكهربائي عند نفاده. وقال المتحدث باسم مكتب وزير الكهرباء محمد فتحي في تصريحات صحفية “ان الاستثمار خطوة ايجابية ونحو الطريق الصحيح للاستثمار في التوزيع بالنسبة للعراق”، مبينا انها “ستؤدي الى تقليل العبء على المنظومة الكهربائية، اذ سيتم الحد من التجاوزات من خلال الاستثمار او الجباية في قطاع التوزيع”. واضاف ان “مبالغ الجباية ستكون كوارد لتفعيل دور العاملين في الوزارة، وللاستيراد وتأهيل كافة الشبكات الموجودة”، موضحا ان “شركات رصينة معروفة ستبدأ بنصب مقاييس ذكية ستعمل على [الرصيد] كما تتم تعبئة الموبايل وباسعار مخفضة جدا من خلال شبكة اتصالات تربط مع شبكة الكهرباء، وعندما ينفد الرصيد تنقطع الكهرباء”. واكد ان “أي تجاوز على الشبكة ستعلم المنظومة الرئيسية به من خلال شبكة الاتصالات ويحدد التجاوز باي مكان”، لافتا الى ان “الجباية تكون عبر كوادر متخصصة فالشركة لا تستغني عن الموظفين العاملين”. وتابع ان “اكثر من 90% سيبقون يعملون مع الشركات”. وعن الاضرار التي تعرضت لها خطوط نقل الطاقة بسبب الامطار التي شهدتها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الاسبوع الماضي، اكد فتحي ان “الاضرار الناتجة عن الامطار تمت السيطرة عليها، اذ تم استنفار جميع الجهود في وقت الامطار والعواصف، والان تستنفر فرق الصيانة ومديريات التوزيع جميع طاقاتها لاصلاح أي خلل”، مشيرا الى ان “الخلل لا يستمر الا لساعات ولا يمتد لايام”. وكانت وزارة الكهرباء أعلنت في 25 من كانون الثاني/يناير الماضي، انها بدأت بمشروع خصخصة في قطاع التوزيع للتخلص من الفساد وضمان التوزيع العادل بين المناطق واستقرار المنظومة الكهربائية. وذكر بيان للوزارة تلقته (الجورنال) نسخة منه انه “تم تقسيم مناطق العراق الى ١٨٠ رقعة وتمت احالة رقعة واحدة وهي منطقة زيونة وسيتم اليوم التوقيع على رقعتين اضافيتين كما ندعو كل الراغبين بالدخول لهذا القطاع ان يتقدموا بطلباتهم للوزارة”. واضاف عندما تتم احالة كل هذه الرقع ستنتظم الجباية وتكون هناك زيادة في واردات الكهرباء بشكل واضح مما ينعكس على ترشيد الاستهلاك وبالتالي استقرار المنظومة الكهربائية وزيادة ساعات التجهيز. في سياق ذي صلة اعلن محافظ المثنى فالح عبد الحسن سكر “عن جاهزية المحافظة لإنشاء محطة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية، شرق السماوة, وفيما لفت إلى أن هناك تواصلاً مع وزارة الكهرباء للاتفاق على إنشائها قبل الصيف المقبل، أكد تخصيص مساحة كافية لإنشائها.  وقال فالح عبد الحسن سكر في تصريح صحافي اطلعت عليه (الجورنال) إن “محافظة المثنى جاهزة لإنشاء محطة كهربائية تعمل على الطاقة الشمسية في قضاء السلمان، (200 كم شرق السماوة) بعد توفير المساحة الكافية لإنشاء المحطة فيها”، مؤكداً أن “العمل جارٍ على قدم وساق بالاتفاق مع وزارة الكهرباء لإكمال الاجراءات اللوجستية لافتتاحها قبيل الصيف المقبل”. وأضاف سكر، أن “صيانة واستمرارية العمل في مولدات الكهرباء في قضاء السلمان هي المصدر الوحيد لتوليد الطاقة في المدينة وعليه لابد من توفر الاجواء المناسبة لإنجاح المشروع المقبل”، داعياً دائرة توزيع كهرباء المثنى إلى “توفير احتياجات دائرة كهرباء السلمان من الادوات لتشغيل المولدات وحسب الامكانات المتاحة نظراً لحاجة الاهالي الماسة لبقية المولدات الكهربائية”.

 

مقالات ذات صله