دولة “قطر” تلجأ الى عشائر الجنوب لإطلاق سراح مواطنيها

حصلت صحيفة (الجورنال) على معلومات تفيد بأن قطر تتفاوض مع بعض العشائر العربية في محاولة منها للوصول الى القطريين المخطوفين من صحراء السماوة الاسبوع الماضي. من جانب آخر كشفت مصادر مطلعة، ان “شخصية رفيعة في الحكومة العراقية تنوي التفاوض مع مصادر مرتبطة بالخاطفين من أجل العمل على إطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين. وقالت هذه المصادر لـ (الجورنال) ، ان “هذا الموضوع قيد التدقيق والمتابعة والجهات المختصة”. الى ذلك أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، لنظيره القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني أن الأجهزة الأمنية المتخصصة تبذل مساعيها من أجل البحث في تداعيات حادثة اختطاف الصيادين القطريين وتعمل “جاهدة” لإطلاق سراحهم، فيما عبر آل ثاني عن أمله في أن تساهم هذه الجهود في تحرير المختطفين. وقال المكتب الإعلامي للعبادي، إن الأخير “تلقى مكالمة هاتفية من رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني”، لافتاً إلى أنه “جرى خلال الاتصال بحث تداعيات اختطاف الصيادين القطريين والجهود المبذولة لإطلاق سراحهم”. وأشار العبادي وفقاً للبيان إلى أن “أجهزتنا المتخصصة تبذل مساعيها من أجل البحث في تداعيات حادثة الاختطاف وتعمل جاهدة لإطلاق سراحهم”. من جانبه، عبر آل ثاني عن “تقديره لجهود الحكومة العراقية بمتابعة قضية اختطاف الصيادين”، معربا عن أمله في أن “تساهم هذه الجهود بإطلاق سراحهم”. الى ذلك وعد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، المجموعة التي أقدمت على اختطاف الصيادين القطريين بإنزال أقوى العقوبات القانونية بحقهم لإقدامهم على هذا الفعل الذي وصفه بالمشين. جاء ذلك خلال لقائه، في مكتبه الخاص، السفير القطري لدى العراق زايد سعيد الكميت، بحسب بيان صادر اليوم عن المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان. وذكر البيان انه جرى خلال اللقاء فتح آفاق من التعاون الثنائي بين البلدين، وتطوير العلاقات بالشكل الذي يعزز مصالح الدولتين. ونقل البيان عن الجبوري قوله، إن العراق يمر بظروف صعبة لاسيما وانه يدافع عن أمن المنطقة الاقليمية عبر محاربة تنظيم داعش الارهابي، والذي يعد الخطر الأكبر على الأمن والسلم الاقليميين والعالميين. وأضاف الجبوري ان العراق بحاجة الى دعم الدول الصديقة والحليفة في هذه المواجهة، كما أنه بحاجة الى مساندة محيطه العربي لما في ذلك من توحيد للجهود في مواجهة الازمات والتحديات، لافتا إلى أن أمن العراق مرتبط بشكل وثيق مع أمن المنطقة العربية والاقليمية بشكل عام. وعبّر رئيس البرلمان عن تضامنه الكامل مع القطريين المختطفين واستعداده لتسخير الجهود والطاقات كافة لإطلاق سراحهم وإنزال اقسى العقوبات بمن قال بهذا الفعل المشين. من جانبه وبحسب البيان فقد أعرب السفير القطري عن حرص بلاده على التعاون مع العراق في مواجهة تنظيم داعش الارهابي ودحره وتحرير المناطق المغتصبة كافة، كما أنها تحرص أيضا على خلق بيئة جديدة من العلاقات الثنائية لتطوير العمل المشترك. وكانت مجموعة مسلحة مؤلفة مما يقارب الـ 70 مسلحاً يستقلون عجلات دفع رباعي قاموا باختطاف 26 صيادا قطريا من صحراء السماوة بمحافظة المثنى. فيما قام الخاطفون باطلاق صراح بعض المخطوفين، حيث اشارت المصادر الاعلامية ان المطلق سراحهم هم خدم المخطوفين.

مقالات ذات صله