“داعش” فقد قدرته على الشائعات وعناصره “منكسرة”!

بغداد – الجورنال نيوز
اعلن امر فوج صقور الصحراء بمحافظة الانبار ،الثلاثاء، انخفاض نسبة تسلل عناصر تنظيم داعش الارهابي من سوريا الى المناطق الغربية للانبار بعد الضربات الموجعة لطيران التحالف التي دمرت اغلب ارتالهم.

وقال العقيد شاكر الريشاوي في تصريح خاص لـ (الجورنال نيوز)، ان” تنظيم داعش وبعد سيطرته على مدن اعالي الفرات ومنها قضاء القائم وراوه وعنه والعبيدي عمل على فتح الحدود مع سوريا ورفع العلامات التي تم وضعها بين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا وتسلل عناصره ونقل الاسلحة والانتحاريين بشكل يومي”.

وبين ” بعد انحسار مواقع التنظيم في ثلاثة مناطق غربي الانبار واستمرار معارك تحرير الموصل وتنفيذ الغارات الجوية لطيران التحالف التي تستهدف داعش في معقله الرئيسي في الرقة السورية ادت الى انخفاض عمليات تسللهم الى الانبار”.

واضاف ان” المعلومات الاستخبارية وحركة الرصد للقوات الامنية تؤكد انهيار عناصر داعش في القائم وينتظرون الفرصة للهروب الى سوريا مع عوائلهم بعد فقدانهم اغلب المقار التي كانت تحت سيطرتهم قبل ثلاث سنوات”.

من جانب اخر أكد قضاة متخصصون بملفات الارهاب، أن تنظيم داعش الارهابي بات يضاعف جهوده أخيراً على صعيد نشر الشائعات، لافتين النظر إلى انه يستغل التطوير التكنولوجي وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال قاضي التحقيق عمر خليل في حديث لصحيفة “القضاء” الصادرة عن المركز الاعلامي للسلطة القضائية إن “تنظيم داعش الارهابي بدأ يركز أخيراً على الشائعات كجزء من الحرب النفسية”.

وتابع خليل أن “بث الاكاذيب يحصل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما (فيس بوك)، بعناوين وهمية لها العديد من المتابعين”.

وأشار إلى أن “التنظيم ينشر من خلال مواقعه انباءً غير صحيحة تتحدث عن انتصارات كاذبة معزّزة بصور ومقاطع فيديوية يجري اجتزاؤها لغرض استغلال البسطاء من المواطنين”.

ونوّه خليل إلى أن “المشرّع العراقي انتبه إلى هذا الموضوع وعد نشر الشائعات في ظروف معينة من الجرائم الماسة بأمن الدولة”.

وأوضح أن “قانون العقوبات حدد عقوبة السجن لمدة لا تزيد على عشر سنوات لكل من اذاع في زمن الحروب اخباراً أو بيانات أو شائعات كاذبة أو مغرضة أو عمد إلى دعاية مثيرة وكان من شأن ذلك الحاق الضرر بالاستعدادات الحربية للدفاع عن البلاد أو بالعمليات الحربية للقوات المسلحة أو اثارة الفزع بين الناس”.

من جانبه، يرى القاضي علي حسن إن “الشائعة تأتي ضمن صور متعددة ولا يحكمها شكل واحد في قانون العقوبات”.

وأضاف حسن أن “مسألة التكييف القانوني للشائعة يعود إلى القاضي وفق سلطته التقديرية”، وعدّ “الاخبار الكاذبة التي يروجها تنظيم داعش على أنها واقعة ارهابية وتأتي من ابواب المساعدة على ارتكاب الجريمة”.

وأشار إلى أن “التنظيم استغل التطور التكنولوجي في ترويج الاخبار الكاذبة، إضافة إلى أنه يحاول احيانا بثها شفوياً وسط الاسواق لغرض تشويش الرأي العام”.انتهى

مقالات ذات صله