خمسة مهارات لا يتعلمها الطفل من المدرسة!

مجموعة كبيرة من المهارات الحياتية، التي لا يتعلمها بالضرورة في غرفة الصف. إليك أهم خمسة دروس يتعلمها طفلك بعد عودته من المدرسة.

إدارة الوقت

إن العودة من يوم مليء بالصفوف التعليمية، بجداولها الثابتة، قد تجعل طفلك يبني آمالاً بأنه سيحظى ببعض الساعات من اللهو فور عودته من المدرسة، وقبل حلول موعد نومه. ولكن حين تصرين على أن ينهي واجباته وفروضه المدرسية، قبل أن يبدأ باللعب والاستمتاع، سيتعلم كيف ينظم وقته ويديره بطريقة أفضل، كما سيصبح أكثر تنظيماً في عمله المدرسي.

العمل ضمن المجموعة

فضلاً عن أن العمل ضمن المجموعة يجعله يتمتع بصحة جسدية جيدة، سيجعله أيضاً يختبر شعور أن يكون تابعاً أو قائداً في الوقت نفسه. علميه كيف يعمل كما يجب ضمن المجموعة، وكيف يتعامل مع انتصاراته وهزائمه، إذ إنها من أهم الأمثولات التي يحملها معه حتى البلوغ.

المسؤولية

قد يكون إشراك طفلك في الأعمال المنزلية نوعاً من التحدي في أول الأمر، إلا أن هذه الأعمال تعلمه كيف يتحمل مسؤولياته. ومن خلال إسناد بعض المهمات إليه، سيتعلم أن له دوراً يقوم به في المنزل. ومع تقدمه في العمر، قد يتعلم أن يبادر بتولي بعض المهام من تلقاء نفسه، وسيتعلم كيف يكون صاحب اكتفاء ذاتي وشخص مسؤول.

السعي وراء شغفه
ساعدي طفلك على تنمية مهاراته بتشجيعه على اكتشاف شغفه، من خلال الانتساب الى نوادٍ خارج المدرسة. إن كان يحب الأشغال اليدوية والفن، اصطحبيه الى المعارض والمناسبات الفنية، ليتعلم كيف يطوّر قدرته على الإبداع والابتكار. ادعميه ايضاً ليطور قدراته البدنية والرياضية، والتنظيم، وحس الريادة، من خلال إشراكه في النوادي الرياضية، كالسباحة، لنموّ جسدي وعقلي أفضل.
التعامل مع الآخرين.
حين يعزز طفلك علاقاته مع أصدقائه، يتعلم كيف يكون أكثر فعالية في علاقاته مع الآخرين مع تقدمه في العمر. وقت اللعب مع أصدقائه سيتيح له فرصة التعرّف إلى من هم في مثل سنه، ليشعر بنوع من الانتماء. كما أن تعلمه كيف يتعامل مع الآخرين، سيقوده نحو معرفة كيف يغيّر الأمور من حوله بالتفاهم واللطف مع الناس دائم

مقالات ذات صله