خلايا داعشية نائمة تتحرك لضرب الأحياء السكنية وأخرى لاختراق تظاهرات بغداد

بغداد- الجورنال نيوز:
أكد عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي، ان التفجيرات التي ضربت مدينة الصدر ومنطقة الشعب كانت ردة فعل على اقتحام مدينة الفلوجة. في وقت اكد مصدر تحرك خلايا بعثية لاختراق تظاهرات بغداد.

وقال المطلبي ان المعلومات الاستخبارية التي حصلت عليها القوات الامنية تشير إلى ان جماعة داعش التكفيرية اصدرت اوامرها بتحريك كافة الخلايا النائمة وتفعيل ما يسمى “ولاية الجنوب” بالكامل، مؤكدا ان القوات الامنية تمكنت من القبض على احدى السيارات المفخخة، وعدد من الانتحاريين.

واضاف ان الهجمة الداعشية كبيرة جدا حيث تمكن انتحاريون من النفاذ وتفجير نفسيهما في مدينة الصدر ومنطقة الشعب شرقي وشمال شرقي العاصمة بغداد وايقاع بعض الشهداء والجرحى.

بدوره كشف مصدر استخباري رفيع عن حراك للخلايا النائمة مــن اتباع حزب البعث المنحل فـي قضاء المـدائـن، وتكثيف لقاءاتهم السرية، النيــة منها التصعيد الأمني فــي القضــاء خلال الفترة المقبلة.

وأضاف المصدر أن المجاميع حثت أعداداً كبيرة من أهالي القضاء، للمشـاركة فــي التظـاهـرات بقوة، من أجل التأثير على التظاهرات وحرف مسارها، وإيجاد ثغرة بين المتظاهرين والقوات الأمنية.

وبين المصدر، أن تلك المجاميع تعمل على اقنــاع المــوظفيــن المقربين منهم للمشاركة في الاعتصامات مــن أجــل إرباك العمــل فــي وزارات ودوائــر الــدولــة، مؤكداً نية عدد من العائلات التي يعمل أبناؤها في دوائر المنطقة الخضراء، البحث عن أماكن بديلة للسكن تجنباً لتكرار عمليات الاقتحام المحتملة للمنطقة الخضراء مستقبلاً.

الى ذلك عثرت القوات الأمنية والحشد الشعبي العشائري، على 14 جهاز لاب تبوب محمول في مركز مدينة الفلوجة شرق محافظة الانبار تضم معلومات أمنية خطيرة عن عصابات داعش في الانبار.

وقال القيادي في الحشد العشائري العقيد قاسم العلواني لـ(الجورنال نيوز) إن “أجهزة الحاسوب التي تم العثور عليها من قبل القوات الأمنية وعشائر الانبار تضم معلومات عن اسماء العصابات الإرهابية الذين مارسوا زواج جهاد النكاح مع الفتيات والنساء من محافظة الانبار”.

وتابع أن “أجهزة اللاب تبوب تضم ايضا صورا وافلاما اباحية تمت ممارستها من قبل عناصر الإرهاب مع الفتيات والنساء اللواتي خضعن لزواج النكاح في الانبار”.

وبين العلواني أنه “تم ارسال أجهزة الحاسوب إلى وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية لغرض تحليل المعلومات والتوصل إلى هويات الإرهابيين لغرض ايجاد مناطق تواجدهم وتنفيذ عمليات اعتقال بحقهم”.انتهى

مقالات ذات صله