حكاية من المعركة.. ابن الريف العراقي يسعى للثأر لإخوته الذين قتلهم التنظيم الارهابي

بغداد – الجورنال نيوز
يحكي علي يونس وقد جلس على كرسي متهالك في مدرسة فيها مئات الأسر التي هربت من تنظيم داعش جنوبي الموصل كيف فقد أشقاءه الاربعة وشقيقاته الخمس.

ويقول علي (20 عاما) عن تنظيم داعش الذي كان يتحكم بقريته حتى الأسبوع الماضي “علمت أنهم حاولوا أن يتخذوا من أحد أشقائي درعا بشريا.” وأضاف قائلا عن المأساة التي روتها له أمه “وعندما قاوم قتلوه رميا بالرصاص. لكن شقيقا آخر قتل أيضا عندما حاول أن يحول دون قتله.”

“وبعد ذلك قتل شقيق آخر عندما حاول أن يحضن الشقيق الذي قتل بالرصاص وحدث الشيء ذاته وقتلوا جميعا بالرصاص.” ولم يتوقف الارهابيون عند هذا الحد.. فقد خطفوا أيضا شقيقاته الخمس.

وحدث هذا قرب الموصل آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها التنظيم في العراق وتسعى القوات العراقية الآن لتحريرها.

ويقول علي إنه عضو في فصيل عشائري مسلح يدعم هجوم الحكومة على الموصل. وتؤكد روايته أن داعش يلجأ لأسلوب يخشاه معظم السكان والقوات المهاجمة والمنظمات الإنسانية: الدروع البشرية.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين الجمعة إن متشددي التنظيم اقتادوا 550 عائلة من قرى حول مدينة الموصل العراقية ويحتجزونهم قرب مواقعهم في المدينة لاستخدامهم كدروع بشرية على الأرجح.

ويقول “كل ما أريده هو أن أعثر على أعضاء داعش وأقطع رؤوسهم”.

وأثناء حديثهن روت بضع نساء متنقبات قصصا مشابهة. وتذكرت ثيبان سليمان علي كيف أخذ التنظيم شقيقيها واثنين من أعمامها وعشرة من افراد عائلتها رهائن.

وتقول “خطف داعش 16 من أفراد عائلتي لاستخدامهم كدروع بشرية أو رهائن… ونسفوا أيضا بعضا من منازلنا.”

وتفحص قوات الأمن العراقية هويات مئات الأشخاص الذين تجمعوا في المدرسة ببلدة القيارة التي تسيطر عليها الحكومة على بعد 60 كيلومترا من الموصل للتأكد من أنه لا يوجد بينهم مقاتلون متنكرون من عناصر التنظيم داعش الارهابي.انتهى

مقالات ذات صله