حراك بدعم خليجي لتشكيل قوات نظامية نواتها عشائر الانبار

بغداد_رزاق الياسري

فيما تسعى الولايات المتحدة الاميركية لنشر مراكز رصد ومتابعة في الأراضي السورية وشرق الفرات،يدور حديث عن وجود حراك خليجي لتشكيل قوات عربية نواتها ابناء العشائر في محافظة الانبار ليتم نشرها في المناطق الفاصلة بين العراق وسوريا .

ويقزل الخبير في الشؤون الأمنية عبد الكريم خلف لـ«الجورنال»، ان” مناطق شرق الفرات التي تعتزم أمريكا انشاء مراكز للرصد والمتابعة فيها عبر انشاء قواعد خاصة لها لن تشمل الأراضي العراقية بل تختصر على الاراضي السورية فقط، “مشيرا الى ان” التواجد الأمريكي في العراق يختصر على القواعد الجوية ولم تكن له قواعد عسكرية واسعة كما في سوريا.

وفق ذلك تكشف مصادر امنية رفيعة عن وجود حراك اميركي بتمويل ودعم خليجي لتأسيس قوات نظامية في العراق وسوريا”مبينة ان” الأسلوب التي تنتهجه القوات الامريكية بالعراق تشكيل قوات عشائرية في المناطق الغربية التي تتميز بقبليتها وولائها لانظمة دول الخليج العربي والسعودية، “مؤكدة” هناك محاولات حثيثة لدول خليجية لتأسيس “قوة عربية” من العشائر العربية في مناطق شرق الفرات.

وأضافت المصادر ان” الهدف الأمريكي والخليجي لانشاء القوات العشائرية غرب العراق ليس بالاساس اتاحة الفرصة امام سكان مناطق الانبار للاشتراك في تأمين مدنهم ، بل ثمة هناك هدف رئيس لتأسيس القوات العشائرية بحسب المصدر الا وهو قطع طرق الامداد الممتدة للفصائل التي ترى الرياض بانها تتبع ايران في سوريا.

من جهته رفضت لجنة الامن والدفاع النيابية الحراك الأمريكي الذي تسعى لتحقيقه بالعراق من خلال دعم دول عربية بمقدمتها السعودية لتأسيس قوة من عشائر الانبار بهدف تأمين المحافظة.

وقال عضو في اللجنة لـ«الجورنال»، ان” البرلمان العراقي المتمثل بلجنته الأمنية يرفض رفضا قطاعا  لاي تدخل اجنبي وعربي في الشأن الأمني الداخلي للبلاد، “مشيرا الى انه” لاداعي لامريكا والسعودية ان تتوجه بمشروع لتشكيل قوة من عشائر الانبار بذريعة حفظ امن المحافظة، “مؤكدا ان” الأجهزة الأمنية العراقية متمكنة من تحقيق الاستقرار في جميع ربوع البلاد وهي من تكون المسؤولة عن أمن الانبار واية محافظة عراقية”.

يذكر ان مسؤولين  عراقيين في كشفوا بوقت سابق انه عددا من زعماء القبائل العراقية، تلقوا دعوات لزيارة السعودية، ولقاء مسؤولين وشخصيات قبلية واجتماعية ودينية هناك، ضمن ما أطلق عليه “تعزيز العلاقات الأخوية.

مقالات ذات صله