حديث ذو شجون من اهالي السماوة

 تعاني محافظة المثنى من النقص الحاد في تقديم الخدمات للمواطنين وتحسين البنى التحية للمحافظة رغم تعاقب العديد من الحكومات المحلية عليها.

حيث تعاني من التلكؤ في انجاح مشروع المجاري الذي بدأ العمل به منذ اكثر من سنتين .

فضلا عن عدم اقامة مشروع كبير يغطي كافة نواحي المحافظة بالماء الصالح للشرب رغم توفر المصدر للمياه والمتمثل بنهر الفرات.

وحسب مواطنين من اهل المدينة فان عدم وجود مجسر في المحافظة اسهم بزحام مروري كبير .

وتعاني المحافظة من غياب المشاريع الاستثمارية على الرغم ان المحافظة تعد من المحافظات المنتجة للنفظ اضافة الى امتلاكها العديد من الثروات الطبيعية المتمثلة بالمملحة ومعامل الاسمنت.

ويعاني اهل المدينة بنسبة 30 % من البطالة حسب مسؤول محلي فيها، اذ يؤكد المسؤول ان هذه النسبة ادت الى تفاقم حالات الفقر والمرض فيها مما يتوجب وجود حلول سريعة لانتشال المدينة من واقعها المأساوي .

ومع وجود البطالة حسب المصدر الحكومي فهي  تعاني من نقص في التخصصات العلمية والتربوية مما جعلها تستعين في كوادرها بالمحافظات المجاورة لسد النقص الحاد،  وهذا  يؤكد عدم وجود خطط مدروسة للعاطلين عن العمل بدلا من انتظارهم بطوابير امام المؤسسات لتشغيلهم .

 وحسب رأي من الحكومة المحلية فان المدينة تعاني من قلة المشاريع الاستثمارية وهذا يؤدي بالضرورة الى شل الحركة الاقتصادية اضافة الى ان ميزانية المدينة هي الاقل بين مدن العراق.

 وتعاني اقضية مدينة السماوة ومنها قضاء السلمان والرميثة من مشاكل عديدة منها ازمة شح المياه الصالحة للشرب في تلك الاقضية. وطالب مواطنوها من  المعنيين بالتدخل وايجاد الحلول السريعة، فيما تؤكد مصادر محلية ان الازمة ناجمة عن الحصص المائية المقرة لكل محافظة والجدل الحاصل حول الامر مع محافظة الديوانية.

مقالات ذات صله