حدود أوكرانية دون رقابة حكومية ودعوات أوروبية لتقسيم هذه الدولة

وكالات ـ متابعة

أعلن المدعي العسكري في أوكرانيا أناتولى ماتيوس، في حديث لقناة “112 أوكرانيا” التلفزيونية، أن شريطا من الحدود الأوكرانية – الهنغارية بطول 150 كلم لا يخضع لرقابة الدولة.

وذكر أن هذا الشريط يبدو من حيث الواقع كممتلكات خاصة، ولا يتمتع حرس الحدود الأوكراني بإمكانية الوصول إليه بشكل كامل، مشيرا إلى أن هذه المساحة مقسمة إلى قطع، قامت المجالس القروية بتوزيعها على السكان المحليين، الذين تنازلوا عنها لاحقا لأفراد قاموا بتشييد ما رغبوا عليها.

وأضاف المدعي العسكري الأوكراني القول، إنه سيقدم تقريرا إلى النائب العام في أوكرانيا يوري لوتسينكو حول هذه المسألة، مؤكدا أن هذا الأمر لا يجوز أن يستمر.

وفي مساء يوم 13 أكتوبر شهدت العاصمة الهنغارية بودابست، فعالية جماهيرية طالب المشاركون فيها بحق تقرير المصير لسكان منطقة ما وراء الكربات (الأوكرانية المحاذدية لهنغاريا). وأعلن منظمو الفعالية أنهم يؤيدون حق تقرير المصير للمنطقة والحرية للأقليات القومية المقيمة داخل أراضي أوكرانيا الحالية.

وأشرف على تنظيم التجمع الجماهيري المذكور حزب “جوبيك” الهنغاري، ومثله خلال الفعالية عضو البرلمان الأوروبي كريستينا مورفاي، الممنوعة من دخول أوكرانيا، وكذلك تاماش غاودي ناجي، الذي كان يرتدي “تي شيرت” كتبت عليه عبارة “القرم لروسيا، وما وراء الكربات لهنغاريا”.

مقالات ذات صله