حبوب منع الحمل.. هل صحيح أنها تسبّب السمنة وتقلب المزاج؟

 

تُعدّ حبوب منع الحمل من أهم الأدوية في العالم، إذ إنها تقي المرأة من حصول حمل هي لا ترغب فيه، وتستخدمها اليوم أكثر من 100 مليون امرأة حول العالم، بعد أكثر من 50 سنة على إطلاقها.  ولكن كثيرات من النساء يتفادين استعمالها، لما يقال إنها تسببه من مضاعفات صحية.

هل تسبب السمنة؟

السمنة هي من أكثر التأثيرات السلبية شيوعاً وقلقاً للحبوب. ولسوء الحظ، يقول العلماء إن ما يقال في هذا الشأن صحيح إلى حد ما، بالنسبة إلى بعض النساء، إذ إن بعض الأجسام تعاني من السمنة، إذا اجتمعت فيها حبوب منع الحمل مع هورمون البروجيستيرون، حتى إنها تضعف قدرة الجسم على خسارة الوزن. وأضافت اختصاصية في الطب النسائي، إن هورمون الأستروجين من شأنه أيضاً أن يزيد احتباس المياه في الجسم، وينشط شهية المرأة. لهذا السبب، بالإضافة إلى زيادة خطر تخثر الدم.
ولكن أحدث الدراسات أظهرت أن زيادة الوزن لدى النساء اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل، لأنها لا تتأثر بالدواء، بل بسبب احتباس المياه الذي يسببه هذا الأخير،ويلفت الأطباء إلى أن اختيار حبوب منع حمل تحتوي على كمية أكبر من البروجيستيرون، تفوق كمية الأستروجين، من شأنه أن يخفف التأثيرات الجانبية للحبوب بعض الشيء.

وهل تؤثر على المزاج أيضاً؟

أحد أكبر التأثيرات لحبوب منع الحمل أيضاً هو التقلبات المزاجية، فقد تبدأ المرأة بالبكاء من أتفه الأشياء، فضلاً عن الغضب السريع. وتماماً كما زيادة الوزن، فالأستروجين هو السبب. ويعيد الأطباء السبب إلى ارتفاع معدل الهورمونات في الجسم أكثر من معدلها الطبيعي عبر تركيبات صناعية.

مقالات ذات صله