جهات نيابية تطالب مشعان الجبوري بالوثائق التي تدين المسؤولين الفاسدين

بغداد – خاص

دعت كتلة الدعوة النيابية اللجان المختصة في البرلمان الى استضافة النائب عن تحالف القوى مشعان الجبوري لأخذ المعلومات والوثائق التي تدين الوزراء والسياسيين الذين اتهمهم لغرض محاكمتهم، فيما اعتبرت بأن تصريحات الجبوري التي اتهم فيها جميع السياسيين وأصحاب المناصب الرفعية بأنهم “فاسدون ومرتشون” بأنها انطلقت من مبدأ “التعتيم على المفسدين”.

وقالت الهيئة الادارية للكتلة في بيان تلقت (الجورنال) نسخة منه إن “التصريحات التي ادلى بها النائب مشعان الجبوري انطلقت من مبدأ التعتيم على المفسدين وذلك عن طريق القاء اللوم على كافة الاطراف السياسية دون تمييز بين الفاسد وغير الفاسد”.

وأكدت الهيئة على “ضرورة تقديم الادلة والوثائق التي تثبت تورط السياسيين في قضايا فساد للبرلمان والقضاء والنزاهة وعرضها على وسائل الاعلام ليعرف الشعب العراقي المفسدين ومقاضاتهم”، داعيةً الى “الابتعاد عن مبدأ اطلاق التهم غير الدقيقة والتي تفتقر لأدلة.

ودعت الهيئة اللجان المختصة في البرلمان الى “استضافة النائب مشعان الجبوري لغرض اخذ المعلومات والوثائق التي تدين الوزراء والسياسيين الذين اتهمهم الجبوري وذلك من اجل محاكمتهم وفق الدستور العراقي من دون تمييز”.

يذكر أن الجبوري اعترف في وقت سابق، أنه جزء من الفساد الموجود في العراق، وأكد أن جميع السياسيين وأصحاب المناصب الرفيعة في البلاد “فاسدون ومرتشون”، فيما أشار إلى أنه وجميع أعضاء اللجنة عندما يرغبون في فتح أي ملف متعلق بالفساد “يأتي الفاسدون ويسلمون اللجنة رشوة ويتم على إثرها إغلاق الملف بالكامل

من جانبه اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان العراق لن يتلقى دعماً سياسياً إلا بوجود مصالحة حقيقة بين جميع الأطراف، فيما اعلن عن طرح وثيقة للتعايش السلمي بين الأطياف الاجتماعية والعشائرية والقوى السياسية في مجلس النواب، فيما أكد أن المرحلة المقبلة تتطلب ترتيب الأولويات.

وقال الجبوري عقب زيارته الى المجمع الفقهي العراقي في جامع ومرقد الإمام أبو حنيفة النعمان بمنطقة الأعظمية شمالي بغداد بحسب بيان لمكتبه تلقت (الجورنال) نسخة منه إن “اجتماعنا، في المجمع الفقهي العراقي جاء لتوحيد الكلمة والموقف بين القوى السياسية جميعا والشركاء من اجل التوصل الى حلول لإنهاء كل العراقيل التي تقف عائقا أمام تحقيق المصالحة الوطنية”، مبينا أنه “سيتم طرح وثيقة للتعايش للسلمي بين الاطياف الاجتماعية والعشائرية والقوى السياسية في مجلس النواب”.

وأضاف الجبوري أن “العراق اليوم يتعرض الى هجمة شرسة سواء من قبل داعش او من خلال الجماعات المسلحة من جهة وقضية النازحين من مناطقهم”، مؤكدا أنه “لا يمكن القبول بوجود اكثر من ثلاثة ملايين مهجر ولا نستطيع ان نحل قضيتهم في العودة الى مناطقهم المحررة”.

وأشار الجبوري الى أن “الزيارات واللقاءات التي نقوم بها توصلنا الى قناعة انه لا يمكن ان نلقى دعما سياسيا إلا بوجود مصالحة حقيقة بين جميع الأطراف ليمكن تحقيق الامن والاستقرار في العراق”، مبينا أن “المرحلة المقبلة تتطلب ترتيب الأولويات، وهذه الخطوة تحتاج الى تعاون جميع القوى السياسية لإنقاذ العراق من المحنة التي يعيش فيها”.

وكان الجبوري زار محافظة بابل لحضور تجمع عشائري موسع تقيمه عشائر الفرات الأوسط، وذلك بعد عودته الى البلاد من زيارة رسمية الى واشنطن استغرقت عدة ايام.

مقالات ذات صله